بـ900 مليون دولار.. الإمارات تستحوذ على حصص بنك حكومي مصري بـ”فوري” و”CIB”

Admin
2022-04-14T00:43:55+03:00
إقتصاد

أعلن البنك التجاري الدولي في مصر، الثلاثاء، عن قيام البنك الأهلي المصري (حكومي) ببيع غالبية حصته البالغة 9.5٪، بقيمة إجمالية قدرها 847.1 مليون دولار، لشركة ADQ القابضة المملوكة لصندوق أبوظبي السيادي في مصر. الإمارات، ضمن صفقة بيع ضخمة جرت في صباح جلسة الثلاثاء.

بالتزامن مع ذلك، أعلنت شركة “فوري” أن البنك الأهلي المصري باع نصف حصته في أسهمه بقيمة 34.2 مليون دولار للصندوق الإماراتي ذاته.

وهذا يعني استكمال إجراءات استحواذ الإمارات على حصص حكومية مملوكة لبنك الحكومة المصرية في البنك التجاري الدولي وشركة فوري.

أظهر إفصاح أرسل إلى “CIB” نُشر على شاشة التداول بالبورصة، أن البنك الأهلي باع حصة قدرها 9.43٪، مما أدى إلى انخفاض حصته إلى 0.33٪ من إجمالي الأسهم، وهو ما يعتبر تخارجًا شبه كامل لحصته في الشركة. البنك.

وبلغ متوسط ​​سعر السهم في هذه الصفقة 2.68 دولاراً نفذتها شركة الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية. وأظهر الإفصاح ارتباط البنك بمجموعة من المساهمين المرتبطين الذين يمتلكون مجتمعين نسبة صغيرة من الأسهم (0.27٪).

وتشمل الأطراف المرتبطة بالبنك الأهلي محفظتين استثماريتين تابعتين رقم (1) و (2)، وكذلك شركة الأهلي كابيتال، بالإضافة إلى صندوق تأمين خاص، بحسب الإفصاح.

وبخصوص شركة “فوري”، أظهر إفصاح نُشر على شاشة التداول أن البنك الأهلي المصري باع 107.5 مليون سهم من حصته لشركة “ADQ القابضة” المملوكة لصندوق أبو ظبي السيادي في الإمارات.

وبلغ متوسط ​​سعر السهم في تلك الصفقة 0.319 دولار، وانخفض بعدها سهم البنك الأهلي من 12.54٪ إلى 6.24٪ من إجمالي الأسهم.

بشكل عام، بعد هاتين الصفقتين، استحوذ صندوق أبوظبي السيادي على حصص في 5 شركات مدرجة في البورصة المصرية بقيمة 1.8 مليار دولار، وهي شركات “أبو قير للأسمدة” بحوالي 21.5٪، 20٪ من أسهم مصر مقابل. إنتاج شركة الأسمدة “موبكو”، و 32٪ من أسهم شركة “أبو قير للأسمدة” الإسكندرية لتداول الحاويات، ونحو 17٪ من أسهم “البنك التجاري الدولي”، و 12.6٪ من أسهم “فوري”.

جاء الإعلان الأولي عن هذا البيع للشركات المصرية خلال زيارة ولي عهد أبو ظبي “محمد بن زايد” لمصر، في 23 مارس، عندما التقى الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” في شرم الشيخ.، لقاء حضره رئيس الوزراء الصهيوني. نفتالي بينيت.

تشابكت العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية بين أبوظبي والقاهرة على مدار أكثر من 8 سنوات بشكل لافت، مما جعل الثانية رهينة للقرار الإماراتي في عدة ملفات حساسة داخليًا وإقليميًا.

الإمارات العربية المتحدة هي أقوى حليف للسيسي منذ وصوله إلى السلطة من خلال انقلاب عسكري في منتصف عام 2014. كما أنه من أهم مموليه للودائع والقروض والاستثمارات المباشرة وغير المباشرة.

رابط مختصر