أجرت السعودية محادثات هاتفية منفصلة مع المغرب والجزائر في ظل الأزمة الدبلوماسية في العلاقات بين الرباط والجزائر.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أن وزير الخارجية السعودي الأمير “فيصل بن فرحان آل سعود” تحدث هاتفيا مع نظيره المغربي ناصر بوريطة ونظيره الجزائري رمضان العمامرة.

ولم تكشف الوزارة عن تفاصيل المكالمتين وصرحت: جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، إضافة إلى بحث المستجدات الإقليمية والدولية المشتركة. فائدة.

بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، الجمعة، في مكالمتين هاتفيتين، مع نظيريه الجزائريين رمتان لعمامرة والمغربي ناصر بوريطة، سبل حل أزمة العلاقات بين الجزائر والرباط.

وشدد شكري لنظيريه الجزائري والمغربي على ضرورة العمل على تعزيز الحلول الدبلوماسية والحوار في مواجهة تحريك الملفات العالقة بينهما بما يخدم تعزيز العمل العربي المشترك.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت الجزائر، الثلاثاء، عبر العمامرة، أنها ستقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب اعتبارًا من هذا التاريخ.

وصرح لعمامرة: “ثبت تاريخيًا أن المغرب لم يتوقف عن القيام بأعمال غير ودية وعدائية ضد الجزائر”.

واتهم الأجهزة الأمنية والإعلامية المغربية بـ “شن حرب على الجزائر بإثارة الإشاعات”، مشيرا إلى أن “التحقيقات الأمنية كشفت أن مواطنين جزائريين ومسؤولين جزائريين يتعرضون للتجسس من قبل برنامج بيغاسوس الإسرائيلي”.

وأعربت الخارجية المغربية عن أسفها للقرار الذي اتخذته السلطات الجزائرية، واصفة إياه بـ “غير المبرر والمتوقع في ظل التصعيد الملحوظ في الأسابيع الأخيرة”.