ألمحت بولندا إلى احتمال إلغاء الرحلات التي تنظمها إسرائيل للشباب اليهودي إليها، قائلة إن هذه الرحلات تتخللها تغذية هؤلاء الشباب بمشاعر الكراهية ضد بولندا.

تنظم تل أبيب رحلات للشباب الإسرائيلي إلى بولندا سنويًا لإحياء ذكرى المحرقة المزعومة، للتعرف على حياة اليهود خلال الهولوكوست، وخاصة في معسكر الإبادة في أوشفيتز في بولندا.

قال نائب وزير الخارجية البولندي “بول جابلونسكي”، إن بلاده تناقش جدوى استمرار وجود رحلات الشباب الإسرائيلي إلى بولندا.

وأضاف جابلونسكي، في مقابلة مع موقع “كيرسي” البولندي، ونقلت عنه صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن “هذه الرحلات لا تتم بشكل صحيح، فهي في بعض الأحيان تشهد بث الكراهية لبولندا في رؤوس الشباب الإسرائيلي”.

وأضاف المسؤول البولندي: “سنتخذ القرارات الصحيحة فيما يتعلق بالسفر. نحن نتعامل مع مناهضي البولنديين في إسرائيل، وأحد أسباب هذا الوضع هو طريقة تربية وتعليم الشباب الإسرائيلي”.

وتابع: “في السنوات الأخيرة، احتج البولنديون على الطريقة التي تتم بها الرحلات، بما في ذلك حقيقة أن الشباب الإسرائيليين لا يعترفون ببولندا الحديثة”.

توترت العلاقات بين إسرائيل وبولندا بشكل خطير، عندما وقع الرئيس البولندي أندريه دودا، السبت الماضي، “قانون الملكية” الذي أقره برلمان بلاده قبل أيام، معتبرا إياه “غير ديمقراطي”.

يحظر مشروع القانون البولندي على “الناجين اليهود من المحرقة” وأحفادهم استعادة الممتلكات اليهودية “التي استولى عليها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية، أو الحصول على تعويض، وفقًا لقناة كان الإسرائيلية الرسمية.

وردت إسرائيل على الخطوة البولندية بخفض مستوى العلاقات بين تل أبيب ووارسو، وهو قرار انتقدته الأخيرة.