ورأت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية أن 9 أسلحة أثبتت قيمتها – بعد شهر من القتال في أوكرانيا – كأدوات أساسية للجانبين الروسي والأوكراني، حتى أصبحت أهدافًا يجب إسقاطها أولاً ورموز هذه الحرب.

وسلطت الصحيفة الضوء على تلك الأسلحة التسعة على النحو التالي:

1- مفجر تكتيكي Sukhoi-34

يمكن أن تتراوح هذه الطائرة متعددة الاستخدامات، التي تم تسليم العينات الأولى منها في عام 2011، بين قصف أهداف عسكرية، ودعم جوي، وهجوم بري، وهجمات عميقة على مؤخرة العدو.

كما أنها – نظرًا لقدرتها على الكشف – قادرة على تدمير أهداف صغيرة مثل الدبابات، وهي مهمة صعبة للقاذفات التقليدية، وفقًا للجزيرة نت.

2- المقاتلة MiG-29

الطائرة MiG-29، التي تم تصميمها خلال الحرب الباردة في أوائل السبعينيات، هي خامس أكثر الطائرات المقاتلة استخدامًا في العالم، مع 817 منها في الخدمة. يتم استخدامه في روسيا وأوكرانيا سعيا وراء التفوق الجوي. تتمتع بقدرة جيدة على المناورة، ولكنها مصممة لمهام قتالية قصيرة. النطاق فقط، بسبب سعة خزان الوقود المنخفضة.

3- مروحية هجومية من طراز Mi-24

انتشر مقطع فيديو يُظهر إصابة مروحية روسية بصاروخ “ستينغر” فوق حقل بالقرب من مقبرة، وطائرة هليكوبتر هجومية من طراز Mi-24 تستخدمها روسيا وأوكرانيا، قادرة على حمل 8 جنود، ومجهزة بصواريخ وصواريخ مضادة للدبابات. بحسب الصحيفة. .

4- صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت

كانت أنباء إطلاق روسيا لصاروخين تفوق سرعتها سرعة الصوت على مستودع ذخيرة تحت الأرض في غرب أوكرانيا، ثم في مستودع وقود بالقرب من ميكولايف، “نبأً مذهلاً”، خاصة بعد تهديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتهديد نووي في أوائل مارس. /مارس.

5- قاذفة صواريخ TOS-1

استخدمت روسيا أحد أكثر الأسلحة التقليدية تدميراً، صاروخ كاتيوشا “TOS-1” الحراري الذي يرش رذاذًا متفجرًا بالقرب من الأرض، ويمتص ويحرق الأكسجين المحيط لإنتاج انفجار أقوى من القنبلة التقليدية.

6- طائرة بدون طيار “بيرقدار”

تم استخدام مسيرة بيرقدار التركية مؤخرًا في آرتساخ من قبل القوات الأذربيجانية، وتبلغ تكلفتها حوالي 5 ملايين دولار، ويمكن أن تطير لمدة 27 ساعة بسرعة حوالي 222 كيلومترًا في الساعة، وهذه المسيرة التي استخدمها الأوكرانيون دمرت العديد من المركبات الروسية.، وساهمت بشكل كبير في إبطاء تقدم الجيش الروسي.

7- صواريخ “جافلين” و “ستينجر” و “إنلو”

صواريخ ستينغر فعالة جدًا كمضادات للطائرات، وقد استخدمها الأفغان بشكل فعال ضد روسيا خلال الحرب في أفغانستان بين 1979 و 1989 التي انتهت بهزيمة سوفياتية ثقيلة، كما أن صواريخ جافلين وإنلو فعالة جدًا ضد الدبابات.

8- دبابة “T-72”

قادر على اختراق خطوط العدو، ودعم المشاة، وتحديد الأهداف وتدميرها بسرعة، والاستمرار في التحرك بسرعة تصل إلى 60 كيلومترًا في الساعة، وعلى مدى يصل إلى 500 كيلومتر.

9- مركبة النقل “MT-LP”

يمكن لمركبة المشاة القتالية “MT-LB” أن تحمل 11 جنديًا وأن تشارك في القتال، كما حدث في عام 2014 في أوكرانيا، ويستخدمها كلا البلدين المتحاربين، لكن “درعها الضعيف نسبيًا يجعلها – مثل جميع مركبات المشاة القتالية – معرضة للخطر للدبابات “.