قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مساء الخميس، إن بعض حرائق الغابات التي اندلعت في بلاده وأسفرت عن سقوط العشرات من الضحايا نتجت عن الطقس السيئ، لكن معظمها كان “من عمل أيدٍ إجرامية”.

وصرح تبون، في كلمة وجهها للجزائريين، إنه تم اعتقال 22 مشتبهاً بتهمة التسبب في الحرائق، مبيناً أنه طلب صور الأقمار الصناعية التي وثقت مواقع الحرائق، وأن المناطق المتضررة ليست مجرد غابات، فهي مأهولة. .

واضاف ان “الاماكن التي اندلعت فيها النيران هي مناطق وعرة ومأهولة بالسكان” وأن “الجنود الذين استشهدوا كانوا ينقذون النساء والأطفال والشيوخ”.

وشهدت الجزائر، الأسبوع الماضي، أزمة كبيرة بسبب الحرائق التي اجتاحت عدة ولايات شمال البلاد، وأعلن “تبون” الحداد لمدة 3 أيام، اعتبارًا من الخميس، بعد مقتل عدد من المدنيين والجنود. نتيجة تلك الحرائق.

وارتفعت حصيلة قتلى حرائق الغابات في الجزائر إلى 65 قتيلا بينهم 37 مدنيا و 28 جنديا، إضافة إلى إصابة 12 جنديا وصفت حالتهم بالخطيرة.

قال المدير العام للغابات الجزائرية “علي محمودي”، إنه من بين إجمالي 103 حرائق اندلعت في 17 ولاية منذ يوم الاثنين الماضي، هناك أكثر من 80 حريقًا لم يتم إخمادها بعد، موضحًا أن ولاية تيزي فقط وذكرت وكالة الأنباء أن أوزو سجلت 30 حريقا مروعا. الجزائري.

أكد رئيس الوزراء الجزائري أيمن بن عبد الرحمن أن الحرائق في بلاده “نشطة وذات أيد إجرامية تستهدف مناطق محددة ومدروسة”، مشيرا إلى أن ذلك ثبت باستخدام التكنولوجيا، في إشارة إلى صور الأقمار الصناعية.

وشدد رئيس الوزراء الجزائري على أن الدولة لن تتسامح مع المتورطين في أعمال إجرامية ضد المواطنين الأبرياء وثروات البلاد.