كشفت صحيفة الجارديان البريطانية، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ قد يزور المملكة العربية السعودية الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن المملكة تخطط لتنظيم حفل استقبال له يتناسب مع حفل استقبال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2017.

وذكرت الصحيفة أن الترحيب الذي يتم التحضير له للزعيم الصيني يتناقض بشكل صارخ مع الترحيب الذي لقيه الرئيس الأمريكي جو بايدن في يوليو الماضي، عندما لقي الأخير استقبالًا متواضعًا، مما يعكس توتر العلاقات بين البلدين والاغتراب الشخصي بينهما. بايدن والزعيم السعودي الفعلي. “محمد بن سلمان”.

ومع ذلك، من المتوقع أن يتلقى شي ترحيبًا بأجراس وصفارات تهدف إلى تعزيز العلاقات بين بكين والرياض وتعزيز صورة الصين كحليف للمملكة العربية السعودية، حيث تستمر العلاقات مع واشنطن في الانحراف.

من جهته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إنه ليس لديه معلومات يقدمها في الوقت الحالي، بخصوص تقارير تتعلق بزيارة الرئيس شي للصين، بحسب “رويترز”.

لم يقم شي بأي زيارة رسمية لأي دولة أجنبية منذ يناير 2020.

أبرمت الصين والمملكة العربية السعودية “شراكة استراتيجية” في عام 2016 مرتبطة بـ “تعاون طاقة مستقر طويل الأجل”.

وبلغت قيمة المعاملات التجارية الثنائية بين البلدين 65.2 مليار دولار في عام 2020، مقارنة بنحو 19.7 مليار دولار مع الولايات المتحدة خلال نفس الفترة.

واتخذت العلاقات بين البلدين خطوة أخرى في مارس الماضي، حيث أعلنت الرياض عزمها التخلي عن التعاملات بالدولار الأمريكي لبعض مبيعات النفط تلك وتحويلها إلى عملة الصين.

كما أن “الصين هي الشريك التجاري الأكبر للمملكة العربية السعودية، وتحتل المرتبة الأولى كأكبر مشترٍ للنفط السعودي.

جذبت بكين الرياض في عام 2021 لتصبح “شريك حوار” في منظمة شنغهاي للتعاون، وهي مجموعة أمنية وتنموية إقليمية أطلقتها الصين، وتضم كازاخستان والهند وروسيا وقيرغيزستان وطاجيكستان وباكستان وأوزبكستان.