تحقيق: إيران تسلح جيش ميانمار رغم مذابحه بحق المسلمين

Admin
2022-01-22T09:16:59+03:00
سياسة

كشف تحقيق صحفي، الجمعة، أن إيران تقدم أسلحة للجيش في ميانمار (بورما)، رغم اتهامها بارتكاب إبادة جماعية ضد المسلمين هناك.

ورصد التحقيق الذي نشرته صحيفة “آسيا تايمز” هبوط طائرات إيرانية في ميانمار، حيث استولى الجيش على السلطة ووقف الديمقراطية منذ بداية فبراير 2021.

وذكرت الصحيفة أن هذه الطائرات تثير الشكوك حول وجود “تعاون عسكري سري بين الجانبين، بما في ذلك مبيعات أسلحة إيرانية”، وسط دعوات دولية متزايدة لحظر أسلحة على المجلس العسكري.

ومما يعزز هذا الشك حقيقة أن وسائل الإعلام الإيرانية لم تذكر أي زيارات رسمية لميانمار منذ الانقلاب.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن “طائرة إيرانية هبطت في ميانمار يوم 13 يناير، وربما تكون ثالث رحلة إيرانية تهبط هناك منذ استيلاء الجيش على السلطة”.

وبحسب خدمة تتبع الرحلات، أقلعت طائرة شحن تابعة لشركة طيران قشم من مدينة مشهد الإيرانية وهبطت في ميانمار الخميس الماضي (20 يناير)، وعادت إلى إيران يوم الجمعة.

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على “طيران قشم” عام 2019 بسبب تورطها في نقل أسلحة إلى سوريا أرسلها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وصرح محلل إيراني، طلب عدم نشر اسمه، إن “بعض الأشخاص القادمين على متن الرحلات الجوية الإيرانية لهم صلات بالحرس الثوري الإيراني”.

وأشارت مصادر رصدت الرحلات الجوية الإيرانية الأخيرة إلى أن “طهران قد تعرض تزويد المجلس العسكري في ميانمار بالصواريخ الموجهة”، وهي صفقات تثير الدهشة في دول الجوار بينها تايلاند والهند، خاصة أن مجلس ميانمار العسكري يستخدم القصف الجوي والهجمات بالطائرات. المروحية ضد قوات المقاومة.

تقدم إيران دعما عسكريا واسعا للجماعات والمليشيات المسلحة، بما في ذلك “حزب الله” في لبنان، والحوثيين في اليمن، والمليشيات الشيعية في العراق، إضافة إلى جيش النظام السوري الذي قتل مئات الآلاف من المدنيين، بحسب منظمات حقوقية. وتربط طهران علاقات مع ميانمار بحكم علاقاتها مع روسيا. والصين.

في عام 2017، شن جيش ميانمار حملة وحشية من التطهير العرقي ضد أقلية الروهينجا المسلمة، مما أسفر عن مقتل آلاف المدنيين وتنفيذ عمليات اغتصاب جماعي وانتهاكات لحقوق الإنسان.

وأدت هذه الانتهاكات إلى تدفق اللاجئين إلى بنغلادش، وفي ذلك الوقت نددت طهران بمذابح المسلمين هناك ودعت إلى إنشاء “جيش إسلامي مشترك” للدفاع عن الروهينجا.

وقتل أكثر من 1400 مدني في ميانمار منذ الانقلاب العسكري، بحسب منظمات حقوق الإنسان، فيما وردت أنباء عن مئات التعذيب والاغتصاب على يد الجيش.

رابط مختصر