انتحار شاب مصري برمي نفسه في مياه النيل بمدينة فارسكور بمحافظة دمياط. واتهم والده بالتسبب في وفاته ودفعه بالانتحار. وبحسب “الإعلام المصري”، فقد ترك الشاب رسالة على الشاطئ قبل انتحاره. كما نشر منشورًا على صفحته الشخصية على فيسبوك قبل ساعات من الحادث، يكشف عن سبب إنهاء حياته بهذه الطريقة. وأشارت الرسالة إلى أن اسمه إبراهيم شريف الباز ويبلغ من العمر 18 عاما.

ومضمون التدوينة التي نشرها على فيسبوك جاء فيها: “الحمد لله جاء يوم وفاتي لكنه انتحر والسبب أبي بلا كبرياء. أردت أن أقول 4 رسائل قبل أن أموت. الرسالة الأولى للوالدين: كوني حذرة في اليوم الذي ينام فيه ابنكما، وأحمد الله أنه لا يوجد يوم ينام فيه ولكني كنت مستاءة. الرسالة الثانية للمتزوجين: انتبهوا، اشعروا بأولادكم في يوم لم يبق فيه أحد، وأشكر الله أن لا أحد إلا ربنا. الرسالة الثالثة من عمي إبراهيم ورضا وبقية أعمامي: انتبهوا لأمي وأخواتي. الرسالة الرابعة لحبيبي: آسف، آسف، آسف إذا لم أعدك. إذا قابلت العالم فلن أستجيب لباسك ودعواتك للبابا هديه الله. هو سبب موتي. وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً بالحادثة وتمكنت الجهات المختصة من انتشال جثة الشاب. وبإجراء التحقيقات تبين أن الخلافات بينه وبين والده دفعته إلى اتخاذ قراره بالانتحار، وأبلغ النيابة العامة التي تتولى التحقيق.