استقبل رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في مكتبه رئيس الأركان العامة السعودية الفريق فياض بن حميد الرويلي والوفد المرافق له في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تزامناً مع التطورات الميدانية في أفغانستان المجاورة والعودة. حركة طالبان للسيطرة على الوضع. بحيث.

جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات التاريخية بين باكستان والمملكة العربية السعودية، وبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن تعزيز وتطوير سبل التعاون بين البلدين الشقيقين، وخاصة الدفاعي والعسكري. جوانب ضمان أمن واستقرار المنطقة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

ضم الوفد السعودي عددا من كبار ضباط الجيش، في وقت أعلنت فيه وزارة الخارجية الألمانية أن طائرات الإجلاء لن تقلع من مطار العاصمة الأفغانية كابول في الوقت الحالي لأن “الناس يحاولون يائسا مغادرة البلاد، يسدون المدرج “.

وصرحت الوزارة، في بيان، إنه تم نقل 40 من موظفي السفارة الألمانية إلى الدوحة الليلة الماضية، مضيفة أن فريقا صغيرا قوامه أقل من عشرة أشخاص سيبقى في مطار كابول لتنسيق عملية الإجلاء.

جميع الطرق المؤدية إلى المطار تخضع لسيطرة طالبان، باستثناء الدوار المعروف باسم “دوار أحمد شاه مسعود” (بالقرب من المطار)، والذي تتواجد فيه القوات الخاصة الأمريكية، مدعومة بالسيارات وبغطاء جوي.

التقى قائد القوات الأمريكية في كابول، الجنرال كينيث ماكنزي، بمسؤولي طالبان، الأحد، في الدوحة، لمطالبتهم بعدم مهاجمة مطار كابول، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول في البنتاغون.

وصرح المسؤول “أؤكد المعلومات الخاصة بهذا الاجتماع في الدوحة” رافضا الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول طبيعة الالتزامات التي حصلت عليها “ماكينزي” من مسؤولي طالبان.

وتتحدث طالبان عن مشاورات مع المجتمع الدولي والسياسيين الأفغان لتشكيل حكومة إسلامية شاملة، بحسب أمير خان متكي، رئيس هيئة الإرشاد والدعوة في الحركة، الذي قال إن “نظام المستقبل مرتبط بمن يحكم أفغانستان الآن. . “

بينما غادر الرئيس الأفغاني أشرف غني بلاده الأحد، أفادت وكالة “نوفوستي” الروسية أنه تم تشكيل مجلس جديد في أفغانستان يتولى إدارة البلاد ويسلم السلطة إلى طالبان.

وشددت الوكالة نقلا عن مصدر وصفته بأنه مطلع، قوله إن المجلس الجديد يضم الرئيس الأفغاني السابق “حامد كرزاي” ورئيس المجلس الأعلى الأفغاني للمصالحة الوطنية “عبد الله عبد الله”.