أعلنت الإدارة الأمريكية أن الولايات المتحدة لن تراجع خططها العسكرية في أفغانستان ما لم تتخذ حركة “طالبان” خطوات تؤثر على إجلاء الرعايا الأمريكيين من كابول. وصرح مسؤول أمريكي رفيع المستوى في مقابلة مع “رويترز” اليوم الأحد: “لا تغيير في الحسابات العسكرية الأمريكية فيما يتعلق بأفغانستان ما لم تؤثر” طالبان “على عمليات الإجلاء”.

وأكد المسؤول أن القائم بالأعمال الأمريكي في أفغانستان، روس ويلسون، موجود حاليًا في مطار كابول، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تراقب حاليًا تحركات كبيرة من قبل “طالبان” لدخول كابول. وكان مسئول أمريكي قد أعلن لـ “رويترز” في وقت سابق اليوم أن كبار أعضاء طاقم السفارة الأمريكية في كابول يعملون من مطارها الآن، موضحًا أن أقل من 50 من موظفي السفارة سيبقون في المدينة في الوقت الحالي. بدوره، أوضح مسؤول في حلف شمال الأطلسي للوكالة أن العديد من موظفي دول الاتحاد الأوروبي انتقلوا إلى مكان أكثر أمانًا في كابول في ظل دخول مسلحي “طالبان” إلى أطراف المدينة. من جهتها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى تأكيده أن مبعوث واشنطن إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، طلب من طالبان عدم دخول كابول ما لم يتم إجلاء الرعايا الأمريكيين والأفغان المتعاونين مع الإدارة الأمريكية من المدينة. مشيراً إلى أن هذه العملية قد تشمل أكثر من 10 آلاف شخص. وفي الوقت نفسه، أكدت “طالبان” أنها ستسمح لمطار كابول بمواصلة عمله، وطالبت الأجانب في العاصمة إما بمغادرة البلاد أو تسجيل وجودهم لدى الحركة في الأيام المقبلة.