تقرير: إسرائيل استخدمت بيجاسوس للتجسس على مواطنيها المعارضين لنتنياهو

Admin
2022-04-14T10:36:47+03:00
سياسة

كشف تقرير إسرائيلي أن حكومة الاحتلال استخدمت برنامج “بيغاسوس” الذي تنتجه شركة “إن إس أو” للتجسس على المواطنين الإسرائيليين المعارضين، خاصة في عهد رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو.

وصرح موقع كالكاليست الإسرائيلي إن من بين الذين تجسس عليهم البرنامج رؤساء بلديات وقادة احتجاجات سياسية ضد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو وموظفين حكوميين سابقين وشخص مقرب من سياسي رفيع المستوى لم يذكره الموقع.

وبحسب الموقع، فإن شرطة الاحتلال تستخدم “بيغاسوس” لاختراق هواتف المواطنين الإسرائيليين عن بعد والسيطرة عليهم واستخراج المعلومات منهم.

وصرح الموقع إن هذا الاختراق لم يتم تحت إشراف المحكمة، ولم تطلب الشرطة أمر تفتيش أو تنصت لإجراء المراقبة، وليس هناك سيطرة على البيانات التي يتم جمعها، ولا على طريقة الشرطة. استخدامه، أو كيفية توزيعه على وكالات التحقيق الأخرى مثل هيئة الأوراق المالية ومصلحة الضرائب. بحسب ما ترجمته الجزيرة.

أبرز الحالات الإشكالية التي كشفت عنها كانت تعقب نشطاء معارضين لـ “نتنياهو”، عندما اكتسبت الاحتجاجات ضده زخما خلال عام 2020 بالتزامن مع جائحة كورونا وفرض الإغلاقات الأولى، ومستوى القلق على الأداء. وزادت حكومته، وفي ذلك الوقت بُذلت جهود لتقليص حجم الاحتجاجات من خلال استخدام أدوات قضائية وإجرائية، مع زيادة قوة الشرطة والعنف ضد المتظاهرين وخاصة قادتهم.

لكن قادة الاحتجاج لم يعلموا أن الشرطة زرعت برامج تجسس في هواتفهم واستولت على أجهزتهم، حتى يكون لديهم القدرة على الاستماع إلى جميع مكالماتهم وقراءة جميع رسائلهم.

وفقًا للموقع، أصدر ضباط شرطة رفيعو المستوى أمرًا بالمراقبة لمواطنين إسرائيليين ليسوا مجرمين أو مشتبه بهم، باستخدام برنامج التجسس “Pegasus” سيئ السمعة دون أمر قضائي أو إشراف، وكان من نفذوا الأوامر من أفراد الشرطة. وحدة الإنترنت للعمليات الخاصة، التي تكون أنشطتها سرية للغاية.

كما قامت شرطة الاحتلال بالتنصت على الهاتف المحمول لأحد مسؤولي البلدية بحجة البحث عن أدلة رشوة، خلال مرحلة كان التحقيق فيها سريًا، ثم سلمت الاختراق عن بُعد كدليل على جرائم جنائية، حيث تم تبييض هذه الأدلة لاحقًا. كمعلومات استخباراتية، يتبعها تحقيق مفتوح.

استخدمت الشرطة أيضًا برامج تجسس لأغراض التصيد الاحتيالي للحصول على معلومات حول هاتف هدف استخباراتي دون أن يكون الهدف قد ارتكب أي جريمة، وقامت بتثبيت “Pegasus” في هاتف شخص مقرب من سياسي رفيع المستوى لمحاولة العثور على أدلة تتعلق التحقيق في الفساد.

وفي حالة أخرى، تم استخدام برامج تجسس في مرحلة سرية من التحقيق لاختراق هواتف موظفي شركة حكومية للاشتباه في وجود احتيال، وتم تثبيت Pegasus في هواتف المواطنين لمحاولة العثور على بيانات لا تتعلق بالضرورة تحقيق أو اشتباه، لكن مجرد أن المحققين استخدموا هذه البيانات لاحقًا كوسيلة ضغط. على الأشخاص الذين يتم استجوابهم.

رابط مختصر