تقرير: سعد الجبري عرض تسوية مع بن سلمان مقابل إطلاق سراح أبنائه

Admin
2022-05-20T09:49:52+03:00
سياسة

وجه رجل المخابرات السعودي السابق، سعد الجابري، مناشدة إلى البيت الأبيض، عرض فيها “تسوية جميع الخلافات المالية والقانونية مع السعودية” في حال إفراج سلطات المملكة عن أبنائه المعتقلين، بحسب ما كشف عنه. شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

وصرحت الشبكة إن إدارة الرئيس “جو بايدن” ما زالت مهتمة بمصير أطفال “الجابري”.

وأشار التقرير إلى أن نائباً أميركياً من الطرفين اتصلوا بالرئيس الأميركي لمطالبتهم بالعمل من أجل إطلاق سراح “سارة” و “عمر الجابري”، نجلي “سعد الجابري” اللذين اعتقلتهما السلطات. قبل عدة سنوات، قبل أن تقضي محكمة سعودية في أواخر 2020 بسجنهم. بتهمة غسل أموال والتآمر لمغادرة المملكة بشكل غير قانوني، اتهامات ينفيها الاثنان.

و “سعد الجابري” رجل مخابرات متقاعد عمل مساعدا بارزا لولي العهد السابق “محمد بن نايف” الذي أطيح به في 2017 واعتقل في آذار 2020.

واعتقل كل من “سارة” و “عمر” بعد عشرة أيام من اعتقال “ابن نايف”.

في صيف 2020، اتهم الجابري ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في دعوى مدنية أمام محكمة فيدرالية أمريكية بإرسال عملاء في 2018 إلى كندا، حيث يعيش الجابري، لقتله.

في يناير 2021، زعمت مجموعة من الشركات السعودية المملوكة للدولة، في دعوى قضائية مرفوعة في كندا، أن الجابري اختلس مليارات الدولارات من أموال الدولة أثناء عمله في وزارة الداخلية.

وتأتي التطورات الجديدة التي كشفت عنها “سي إن إن” في قضية “الجابري” بالتزامن مع أنباء عن لقاء مباشر محتمل، خلال أسابيع قليلة، بين “بايدن” و “بن سلمان”، حيث قالت الشبكة إن مسؤولين وتجري “إدارة بايدن” محادثات مع السعوديين بشأن ترتيب لقاء شخصي محتمل بين الرجلين، فيما يتواجد بايدن في الخارج الشهر المقبل.

وأشار التقرير إلى أن موضوع “الجابري” قد يكون على جدول أعمال مناقشات الوفدين.

وصرح البيت الأبيض بأنه لا يمكنه تأكيد وجود خطط للقاء “بايدن” وولي عهد السعودية.

وصرح مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، الخميس، إنه ناقش قضية إنتاج النفط مع السعودية.

توترت العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية بسبب قرارات بايدن العام الماضي بتقليص الدعم الأمريكي للحملة العسكرية التي تقودها المملكة في اليمن، ونشر معلومات استخبارية عن ولي العهد السعودي الحاكم الفعلي للمملكة.، مسؤول عن اغتيال الصحفي جمال خاشقجي في تركيا. عام 2018.

رابط مختصر