تنديد عربي بالعدوان الإسرائيلي على غزة.. ودعوات دولية لوقف التصعيد

Admin
2022-08-06T09:01:27+03:00
سياسة

استنكرت عدة دول ومؤسسات عربية استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ مساء الجمعة، فيما دعت واشنطن إلى وقف التصعيد، وحذر المبعوث الأممي إلى الشرق الأوسط من خطورة الوضع في القطاع.

وصرحت الخارجية التونسية في بيان إن بلادها “تدين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، والذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء بينهم أطفال وإصابة العشرات”.

وشددت الوزارة على “ضرورة توفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني، والتصدي لجرائم المحتل، ومنعه من العمل كقوة فوق المساءلة وفوق المواثيق الدولية”.

وأكد البيان “التزام تونس الراسخ بمواصلة دعم الحق الفلسطيني غير القابل للتصرف بالتقادم حتى انتهاء الاحتلال وإقامة الشعب الفلسطيني الشقيق لدولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

وفي هذا السياق، أدانت وزارة الخارجية الجزائرية بشدة “العدوان الغاشم الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة”، وأعربت عن قلقها العميق إزاء هذا التصعيد الخطير “الذي يضاف إلى سلسلة لا تنتهي من التظاهرات. انتهاكات منهجية ضد المدنيين “.

واعتبرت الوزارة في بيان لها أن هذه المداهمات “انتهاك واضح وواضح لجميع المواثيق والقرارات الدولية ذات الصلة”.

وأضاف البيان أن الجزائر “تطالب المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الإجرامية وفرض احترام حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في إقامة دولة مستقلة. دولة وعاصمتها القدس الشريف “.

وطالب الأردن بضرورة “الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي المستنكر على قطاع غزة”، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات “عاجلة وفعالة” لوقف التصعيد وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

حذرت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، عبر المتحدث باسمها هيثم أبو الفول، من التبعات “الخطيرة” للتصعيد الإسرائيلي وترهيب المدنيين، والتي “لن تؤدي إلا إلى زيادة التوتر والعنف وتعميق البيئة”. اليأس “.

ولفتت إلى أن “حل مشكلة قطاع غزة ومنع تصعيد العنف يكمن في إيجاد أفق سياسي حقيقي من خلال العودة إلى طاولة المفاوضات لتحقيق سلام عادل على أساس حل الدولتين”.

كما اعتبرت أن ما يحل المشكلة هو “رفع الحصار الجائر عن قطاع غزة، وسرعة تلبية الاحتياجات الإنسانية فيه، واحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

كما دان الأزهر الشريف في مصر، مساء الجمعة، “إرهاب الكيان الصهيوني” في قطاع غزة، في بيان يدين “قتل المدنيين الفلسطينيين، وإصابة العشرات منهم، واستهداف أطفالهم ونسائهم”.

واستنكر البيان “الصمت العالمي غير المعقول وغير المقبول الذي يعطي الكيان الصهيوني التشجيع (..) لهجماته المتكررة ضد إخواننا الفلسطينيين الأبرياء”.

وأشار إلى أن “ما يمارسه الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين (…) هو نقطة سوداء على جبين المجتمع الدولي والإنسانية، وسجلاً إجرامياً متجدداً يضاف إلى السجلات السوداء للكيان الصهيوني”.

وشدد البيان على “ضرورة قيام الاتحاد العربي والإسلامي بدعم الفلسطينيين ودعم قضيتهم وقضيتنا العادلة ونضالهم المشروع”.

ودعا الأزهر “الله عز وجل أن يرزق شهداء فلسطين برحمته ومغفرته، وأن يوثق قلوب ذويهم، ويلهمهم الصبر والسلوان، وأن يداوي الجرحى بالشفاء والعافية”.

يأتي ذلك فيما أعلنت مصر أنها تجري اتصالات مكثفة من أجل احتواء الأوضاع في غزة والعمل على التهدئة والحفاظ على الأرواح والممتلكات، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية.

واستنكرت وزارة الخارجية التركية “الهجمات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة”، وصرحت في بيان لها إنها تراقب بقلق عميق تصاعد التوتر في المنطقة بعد الغارات.

وشددت الوزارة على أن “خسارة المدنيين ومن بينهم أطفال نتيجة هذه الهجمات أمر غير مقبول”، وشددت على ضرورة “إنهاء الأحداث المذكورة فورًا قبل أن تتحول إلى دوامة من الصراع”، وممارسة ضبط النفس.

من جانبه، حث المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي جميع الأطراف على “تجنب المزيد من التصعيد”، وصرح إن إدارة الرئيس جو بايدن لا تزال “ثابتة في التزامها بأمن إسرائيل”. وأوضح أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل وشركاء فلسطينيين وآخرين في المنطقة لإعادة “الهدوء”.

وصرح كيربي في بيان “سنواصل العمل لدفع جميع جوانب الشراكة الأمريكية الإسرائيلية، وندعم بشكل كامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الجماعات الإرهابية التي أودت بحياة مدنيين أبرياء”.

في غضون ذلك، حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط من خطورة الوضع في غزة، معربًا عن قلقه من الهجمات الإسرائيلية “بما في ذلك استهداف قيادي في حركة الجهاد الإسلامي”. وصرح تيري ريد لارسن في بيان إن “الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى تجنب المزيد من التصعيد”.

وفي وقت سابق يوم الجمعة أعلن الجيش الإسرائيلي عن شن غارات على أهداف لحركة “الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد أسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد 10 فلسطينيين، بينهم فتاة وامرأة، وإصابة 65 آخرين بجروح.

وأعلن “داود شهاب” المتحدث باسم “الجهاد الإسلامي”، أن إسرائيل اغتالت “تيسير الجعبري” القيادي البارز في “سرايا القدس” الجناح العسكري للحركة.

من جهة أخرى، أعلنت سرايا القدس إطلاق أكثر من 100 صاروخ على مدن وبلدات إسرائيلية من بينها تل أبيب.

رابط مختصر