php hit counter
الرئيسيةسياسة

جبهة جديدة في الصراع السري تفتح على مصراعيها بين إيران وإسرائيل

تصاعدت التوترات بين إسرائيل وإيران بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، وفي يناير/كانون الثاني أعلن رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء “محمد باقري” أن القوات البحرية ستستأنف مهام الدوريات في البحر الأحمر، لحماية السفن التجارية وناقلات النفط، بعد “سلسلة من الحوادث المحدودة” هناك، ولكن يبدو أن القيادة الإيرانية لم ترغب في كشف تفاصيل الدوافع وراء هذا القرار.

ووفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، قصفت إسرائيل وألحقت أضرارًا بما لا يقل عن 12 سفينة ترفع العلم الإيراني في البحر الأحمر كانت متجهة إلى سوريا ومناطق أخرى من المنطقة خلال العامين الماضيين.

كما زعمت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن العمليات البحرية ضد إيران خلال الفترة الأخيرة كانت “أعمق وأكثر شمولاً” مما حدث سابقًا.

وفي حين أن إسرائيل لم تعلق على الهجمات المزعومة ورفض المسؤولون الإيرانيون حتى الآن التحدث بصراحة عنها، ينفي “حسين داليريان”، الخبير الأمني ​​والعسكري في طهران، مزاعم النطاق الكبير للهجمات الإسرائيلية ضد السفن الإيرانية حيث قال إن التقارير الصحفية “جزء من حرب نفسية جديدة من قبل إسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية”.

وجاءت هذه التقارير في أعقاب حادثتين أخيرتين، بما في ذلك انفجار تعرضت له سفينة شحن إسرائيلية خلال مرورها في خليج عُمان في فبراير/شباط، والذي ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” باللوم فيه على إيران.

علاوة على ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية في 25 مارس/آذار، أن صاروخًا إيرانيًا أصاب سفينة شحن مملوكة لإسرائيليين كانت تبحر من تنزانيا إلى الهند. وفي المقابل، اتهمت إيران إسرائيل بالوقوف وراء هجوم في البحر الأبيض المتوسط ​​في أوائل مارس/آذار الماضي أضر بسفينة حاويات إيرانية متجهة إلى أوروبا.

وأضاف “داليريان”: “بالرغم من عدم إعلان أي من إيران أو إسرائيل مسؤوليتهما عن العمليات الأخيرة، يمكننا القول إن إيران وإسرائيل يخوضان الآن حربًا بحرية سرية، والإسرائيليون هم من بدأوا هذه المعركة، والجمهورية الإسلامية سترد بالتأكيد وستقدم ردا متناسبا، أو ربما ردا كبيرا على مثل هذه الهجمات”.

ومع ذلك، يعتقد “عبدالرسول ديفسلار”، الباحث المقيم في روما أن القيود التشغيلية والاقتصادية، إلى جانب التعقيدات السياسية، قد تجبر طهران على “التزام الحذر في الرد على الاستفزازات الإسرائيلية”.

لقد ألحقت العقوبات الأمريكية التي أعاد الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” فرضها على إيران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي أضرارًا كبيرة بالاقتصاد الإيراني، كما أدت جائحة “كورونا” إلى تفاقم هذا الوضع الرهيب بالفعل.

وقال “ديفسالار”: “قد يكون رد طهران قصير المدى بهدف إرسال رسالة للإسرائيليين مفادها أن لديها الوسائل والإمكانيات للقيام بذلك، لكنها تتجنب الانتقام على نطاق واسع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى