جراحة التجميل تشهد إقبالًا شديدًا رغم استمرار الوباء .. وهذه هي الأسباب

Issam Alagha
2022-02-28T18:34:30+03:00
منوعات

ازدهر الإقبال على عمليات التجميل بين الأمريكيين رغم استمرار الوباء، وكانت عمليات شفط الدهون وتكبير الثدي والأرداف أكثر العمليات الجراحية الاختيارية شيوعًا، وفقًا لما كشفته بيانات جديدة.

وفي بداية عام 2020، أجبر الوباء العديد من الجراحين على إلغاء أو تأجيل العمليات الجراحية والعمليات الاختيارية حيث تحول التركيز إلى إنقاذ الأرواح.

ومع ذلك، فعندما بدأت البلاد في إعادة فتح أبوابها، شهد جراحو التجميل تدفقاً في عدد المرضى، حيث أشار التقرير السنوي لإحصائيات الجراحة التجميلية لعام 2020، أن الأمريكيين أنفقوا أكثر من 9 مليارات دولار على الجراحة التجميلية في عام 2020.

ووفقًا للتقرير، فإن أكثر العمليات الجراحية شيوعًا أثناء الإغلاق كانت شفط الدهون وتكبير الثدي وشد البطن، والتي تعمل على تسطيح البطن عن طريق إزالة الجلد الزائد والدهون، وارتفع عدد المرضى الذين خضعوا لتكبير الأرداف خلال العام الماضي مقارنة بالعام الذي يسبقه.

أما بالنسبة للإجراءات غير الجراحية، فقد سعى الأمريكيون غالبًا لحقن السموم العصبية مثل “البوتوكس”، وتضمنت الإجراءات غير الجراحية الشائعة الأخرى علاجات الجلد مثل التقشير الكيميائي وتقشير “هيدرافيشل” للوجه.

أما بالنسبة للفئة العمرية التي قادت شعبية هذه الإجراءات، فقد وجد تقرير جمعية التجميل أن 40% من جميع الإجراءات في عام 2020 كانت في الفئة العمرية بين 36 إلى 50 عامًا، مع تفضيل هذه المجموعة لشفط الدهون، بينما سعت الأجيال الأصغر لتكبير الثدي.

ويرى الدكتور “هيرلوف جي لوند”، رئيس جمعية أطباء التجميل، إن شعبية الجراحة التجميلية في الوباء كانت على الأرجح نتيجة لبعض العوامل، بما في ذلك “ازدهار مكالمات الفيديو” وزيادة الوقت التي شهدها الأمريكيون نتيجة العمل من المنزل.

من المحتمل أيضًا أن الكمامات لعبت دورًا في ازدهار الجراحات التجميلية، حيث أشار أحد الجراحين إلى أن القدرة على إخفاء الكدمات أو التورم المحتمل شجع الكثير من الأمريكيين على الخضوع للعمليات الجراحية، بينما قال جراح آخر أن الناس بدؤوا أيضًا في استشارة الأطباء بعد المخاوف التي أبرزها ارتداء الكمامات، مثل تجاعيد الجبهة أو الخطوط حول العينين.

أما بالنسبة لعدد العمليات المتعلقة بالجسم، فيعتقد الجراحون أن الأرقام مرتبطة بانخفاض ممارسة الرياضة الذي تعرض له الناس نتيجة الإغلاق.

رابط مختصر