php hit counter
سياسة

جنرال إسرائيلي يكشف عن إخفاق أمني وعسكري خطير

كشف الجنرال يتسحاق بريك وهو جنرال سابق في جيش الاحتلال عن إخفاق عسكري خطير جداً تتعرض لة إسرائيل.

وقال رئيس لجنة الشكاوى السابق في الجيش الإسرائيلي أن الإخفاقات الأمنية المتتالية في الدفاع عن القواعد العسكرية للجيش الإسرائيلي، واستمرار سرقة الأسلحة تشير إلى أن هناك خرق أمني عسكري خطير في البلاد.

وبحسب الجنرال السابق أن تعدد سرقات القواعد العسكرية الإسرائيلية يعني تفكك خطط الدفاع بشأن تلك القواعد، وكذلك عدم تنفيذ الأوامر، وانعدام المراقبة، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق لفحص كيفية سرقة القواعد العسكرية في بلاده.

وكشف بريك أن ما يجري داخل أروقة الجيش الإسرائيلي بأنه حالة من “الإهمال الشديد”، وتفكك لأسس وقواعد وثوابت الجيش الإسرائيلي، وهو ما يشير ضمنيا إلى الجيش في الوقت الراهن، من سريان حالة التفكك والإهمال، وعدم تنفيذ الأوامر، والهروب من المسؤولية.

وناشد يتسحاق بريك كلا من القيادات السياسية والعسكرية في بلاده بضرورة الإسراع بتشكيل لجنة تحقيق خارج الجيش لفحص وبحث كيف تستمر عمليات سرقة القواعد العسكرية.

يذكر أن قناة عبرية قد كشفت النقاب الاسبوع الماضي عن عملية سرقة أسلحة جديدة من قاعدة عسكرية إسرائيلية.

وأفادت القناة بأن عدد من اللصوص استخدموا طائرة مسيرة لسرقة معدات عسكرية من قاعدة “ناثان” العسكرية في مدينة بئر السبع.

وتقول القناة العبرية أن حادثة السرقة وقعت الأسبوع الماضي، استخدم خلالها اللصوص الطائرة المسيرة لقطع الكهرباء عن القاعدة العسكرية بشكل كامل، ثم التقطوا الصور من داخل القاعدة وجمعوا معلومات للتسلل داخل القاعدة، وبعدها نجح اللصوص في اختراق السياج الأمني للقاعدة، وسرقوا معدات عسكرية، وليست أسلحة عسكرية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اتخذ قرارا جديدا، يوم الأحد الماضي، ينص بتقليص الأسلحة في المواقع القريبة من الحدود، على خلفية الزيادة الملحوظة في سرقة الأسلحة من تلك المواقع، وشددة بأعمال فحص لأمن الأسلحة والمعدات العسكرية في المواقع القريبة من السياج الحدودي لبلاده، مع تقليص عدد الأسلحة بشكل تدريجي حسب الحاجة العملياتية.

وكشفت القناة بأن الجيش الإسرائيلي ما يزال يبحث وبشكل مستمر ولكن دون جدوى، عن طرق أو وسائل للحيلولة دون استمرار سرقة الأسلحة من المخازن أو المواقع العسكرية القريبة من الحدود، خاصة على الحدود السورية اللبنانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى