كشف السفير الروسي لدى الجزائر إيغور بيلييف، الأربعاء، عن جهود لصياغة وثيقة استراتيجية جديدة تعكس العلاقات الجزائرية الروسية.

جاء ذلك في زيارة وداعية قام بها “بلياييف” للرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون”، بحسب بيان للرئاسة الجزائرية.

وصرح بلييف، بحسب البيان، “تشرفت اليوم بلقاء الرئيس تبون بمناسبة انتهاء مهمتي كسفير فوق العادة ومفوض لروسيا الاتحادية في الجزائر”.

وأضاف: “خلال المقابلة، شكرت الجزائر قيادة وشعبا على كل التسهيلات والدعم والدعم الذي تلقيته أثناء القيام بواجباتي في الجزائر”.

استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون سفير روسيا الاتحادية السيد ايغور بلياييف الذي قام بزيارة وداع له بعد انتهاء مهامه في الجزائر.

– الرئاسة الجزائرية (AlgPresidency)

واضاف السفير الروسي “نقلت تحياتي وتهنئة الرئيس تبون من نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة الستينيات من الاستقلال واستعادة السيادة الوطنية”.

وبحسبه، تم استعراض الوضع الراهن في العلاقات الثنائية، والذي شهد تطورا ملحوظا في السنوات الخمس الماضية، ووصل إلى مستوى شراكة استراتيجية عميقة.

واعتبر بيلييف أن أبرز دليل على ذلك هو العمل الجاري لصياغة وثيقة استراتيجية جديدة تعكس العلاقات الجزائرية الروسية.

وأوضح السفير المنتهية ولايته أن هذه الوثيقة ستصبح أساسًا لتقوية وتكثيف العلاقات بين روسيا والجزائر في المستقبل، دون مزيد من التفاصيل حولها.

تتطلع روسيا إلى زيادة حجم التبادل التجاري مع الجزائر، خاصة وأن موسكو تولي اهتماما خاصا لعقد الدورة العاشرة للجنة الحكومية الروسية الجزائرية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والفني في الجزائر العاصمة.

كان الاتحاد السوفيتي أول دولة أقامت علاقات دبلوماسية مع الجزائر بعد استقلالها عن الاستعمار الفرنسي في 23 مارس 1962، بينما اعترفت الجزائر رسميًا بالاتحاد الروسي في 26 ديسمبر 1991.

في 18 أبريل، أجرى الرئيسان تبون وبوتين محادثة هاتفية تبادلا فيها التهاني بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث أعربا عن ارتياحهما للتطور المسجل في التعاون الثنائي في جميع المجالات. الحقول بحسب بيان جزائري.

وذكر البيان في ذلك الوقت أن الرئيسين “اتفقا على أهمية تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين، والاجتماع المقبل للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي”.

زار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الجزائر في 9 مايو، بحث خلالها مع نظيره رمتان لعمامرة والرئيس تبون التعاون بين البلدين.

يأتي ذلك في وقت تشن فيه روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا منذ 24 فبراير الماضي، ما خلف أزمة إنسانية ودفع العديد من العواصم إلى فرض عقوبات اقتصادية ومالية ودبلوماسية على موسكو.