أكد الشاعر المعروف حبيب دجيل العازمي أن الشعر والشعراء وجدوا اهتماماً جديراً بماضي الشعر وحاضره، وأنهم تلقوا تقديراً من الجهات الحكومية وعلى رأسها هيئة الترفيه وعرابها معالي المستشار تركي. وطالب آل الشيخ “العازمي” بإنشاء بيت شعر من الرياض يجمع الشعراء والكتاب من كل منطقة. مع وجود مكتبة وإدارة شؤون المبدعين وملامسة احتياجات الشعراء وتنظيم الفعاليات وإقامة المسابقات الوطنية وقد يتم تعميمها على بعض العواصم العربية.

وصرح الشاعر حبيب العازمي في حديثه لـ “سابقاً”: إن المملكة العربية السعودية هي أرض الوحي، ومهد الرسائل، وتاريخ المجد، ومجد البطولة، وقبلة الحضارات، وحاضرة. الأماكن. بتوجيه مباشر من خادم الحرمين الشريفين أبينا وقائدنا حفظه الله. نشعر اليوم وكأننا نوزع خرائط طريق في الثقافة والتراث والرياضة والصناعة وجميع مجالات الحياة. كل رجال الدولة يحشدون كل طاقاتهم حتى تحتل المملكة وقائدها وشعبها موقع الصدارة الذي يليق بهم “.

وأضاف: “بيت الشعر .. بين النصف المصيري ونهاية أبي ناصر .. ولأننا في الشعر ننطلق من الفكرة ثم نبني البيت لينفخ المعنى .. في خدمة القيادات والقادة. أمة، معالي المستشار تركي آل الشيخ، الوطني المخلص الذي كرس جهده ووقته لخدمة جميع شرائح المجتمع، حتى في أشد حالات الإرهاق والتعب.

وتابع العازمي: “ولأننا شعراء، وهي خير ممثل لنا، اخترنا رحيل بيت الشعر على بابه، وهو اقتراح لفكرة قد تصبح حدثًا مهمًا عندما تكون كذلك. متبنى. نشأ بيت الشعر من الرياض، وهو ممثل فرعي في مناطق المملكة، ويمكن تعميمه على بعض العواصم العربية.