اعتبر رئيس حركة “مجتمع السلام” في البرلمان الجزائري “أحمد صدوق”، الثلاثاء، أن ما حدث في أفغانستان هو إنهاء للاحتلال وعودة لسيادة الشعب، وحركة “طالبان”. اليوم يجب أن نلتزم بالنظام الديمقراطي وأن نتعلم من أخطاء الماضي.

وصرح “صدوق” في حديث مع وكالة “سبوتنيك”: “أفغانستان أثبتت مرة أخرى أنها مقاومة للاحتلال، وكلما دخلها محتل تقاوم حتى يتم طردها”.

وبشأن الوضع المتوقع في أفغانستان قال “صدوق”: “نأمل أن تستفيد حركة طالبان من الأخطاء السابقة، بعد الملاحظات الكثيرة التي أبديت عن أدائها في الماضي، لذلك يجب عليها تطوير شكلها، حتى لا تتأثر بأدائها”. تكرار أخطاء الأحزاب السياسية السابقة بعد خروج روسيا من البلاد، وعليها أن تستوعب الجميع، وأن تلتزم بالأنظمة الديمقراطية التي وصلت إليها الإنسانية من خلال اجتهادها.

وشدد “صدوق” على ضرورة التزام طالبان بـ “عدم استبعاد الآخر مهما كان الآخر والتركيز على معيشة المواطنين الأفغان والعمل على إقامة علاقات حسن الجوار مع الجيران”.

وتابع: “إذا تحققت هذه المراجعات، فقد يتم قبولها من قبل المجتمع الدولي، خاصة في ظل التخوف الحالي، والتساؤلات الكبرى حول كيفية عمل هذه الحركة في المستقبل”.

وفي السياق ذاته، اعترف “صدوق” بأنه “من الصعب التكهن بما إذا كانت طالبان ستلتزم بقواعد الديمقراطية في المستقبل أم لا، الأمر الذي يجعل الحركة أمام ضرورة إجراء المراجعات، لأن الشعب الأفغاني المسحوق يفعل ذلك”. لا حاجة لحرب أهلية جديدة تغلق الأفق وتجعلهم يتحولون إلى التطرف، خاصة وأن حركة طالبان السابقة عرفت بعض المواقف المتطرفة والفشل في الإدارة “.

وبشأن الموقف المحتمل للدولة الجزائرية، أضاف صادوق: “موقف الجزائر الرسمي ستعرضه المؤسسات الرسمية، لكنني أعتقد أن الجزائر كعادتها ستكون مع تحرير الشعوب من الاستعمار كما هو الحال في فلسطين والبلاد. الصحراء الغربية.”