تعتبر خطوات بناء الموضوع في غاية الأهمية لأنها تساعدك على تنظيم أفكارك وصقل أسلوبك في كتابة الموضوع النموذجي الذي يعتمد على مهاراتك الشخصية ككاتب. .

مفهوم عملية الكتابة

معرفة الكتابة عبارة عن مزيج معقد من سلسلة من المهارات التي يتم تدريسها للكتاب بأفضل طريقة عن طريق تحليل خطوات هذه العملية. تتضمن عملية الكتابة أيضًا مجموعة من الخطوات المتسلسلة، والتي يجب اتباعها لإنتاج القطعة النهائية من الكتابة. يعتمد النجاح في كتابة الموضوعات على تقسيم الخطوات المعقدة للكتابة إلى خطوات أبسط، مما يبسط الفكرة وتدفقها تدريجياً، رغم أنها غالباً ما تتداخل، والتحليل يتطلب تقسيم عملية الكتابة إلى عدة مراحل. عندما يتعلم الطالب فهم مراحل الكتابة، فإنه سينتج حتمًا بنية منطقية ومكتوبة جيدًا.

خطوات بناء الموضوع

غالبًا ما تكون عملية الكتابة في خطة بناء الموضوع مختلفة نسبيًا بالنسبة للجميع، ولفهم الطريقة المثالية للكتابة، سنذكر الخطوات الخمس لبناء الموضوع ونوضحها بالتفصيل بشكل منفصل.

ما قبل الكتابة

قبل أن تبدأ عملية الكتابة، عليك أن تقرر ما الذي ستكتب عنه والقيام بإجراءات البحث اللازمة عنه. لسهولة اختيار الموضوع سوف يعتمد على ثلاث خطوات رئيسية:

  • تحديد الهدف: سواء كان موضوعك مجرد قصة ممتعة أو رسالة رسمية إلى منظمة رسمية أو مقالة أو ورقة بحثية أو أي شيء، سيكون عليك تحديد الهدف من ما تريد كتابته للبدء.
  • الخروج بموضوع: الذي يعتمد على اهتماماتك وأبحاثك في خيالك وميولك للوصول إلى عنوان الموضوع، بدون موضوع ليس لدينا ما نكتبه.
  • إجراء البحث: بعد الخروج بموضوع ما، عليك البحث عن مصادر أولية وثانوية له، من خلال قراءة النصوص ذات الصلة وجمع البيانات بعد البحث عنها.

تخطيط

إنها عملية مهمة للغاية، حيث أن إنشاء مخطط تفصيلي للمقال يعد طريقة مفيدة لتحديد بنية المقالة قبل البدء في الكتابة، والتي من المفترض أن تساعدك في العمل على تركيز الأفكار الرئيسية التي تريدها وكيفية تنظيمها. يجب أن يكون مخطط المقال مرنًا ويقبل التغيير في الهيكل أثناء الكتابة. يجب استخدام التعداد النقطي أو الترقيم لتوضيح الهيكل الخاص بك. حتى لو كان النص قصيرًا ولا يستخدم عناوين، فمن الأفضل والمفيد حقًا تلخيص كل ما ستناقشه في كل فقرة من الموضوع. تعتمد عملية الملاحظة حول الهيكل والتخطيط على الأسلوب الأكاديمي

الجمل الغامضة والقواعد النحوية واتساق الأنماط.

كتابة المسودة الأولى

بعد تكوين فكرة واضحة عن هيكل موضوعك ستكون جاهزاً لكتابة المسودة الأولى، وفي هذه المرحلة عليك ترتيب وتنظيم أفكارك في ضوء النقطتين اللتين ذكرناهما سابقاً، وأول شيء ستفعله تبدأ بـ تنظيم الهيكل الخاص بكتابتك وتفعيل استخدام المخطط الخاص بك الذي سيمثل الإطار، ويجب عليك التأكد من أن كل فقرة لها تركيزها المركزي الواضح، وكذلك عند الانتقال إلى موضوع مختلف عن السابقة، ابدأها في فقرة جديدة، مع الأخذ في الاعتبار استخدام الكلمات والعبارات الانتقالية المناسبة لإظهار الروابط بين أفكارك، والهدف في هذه المرحلة هو فقط إكمال المسودة وليس جعلها مثالية، بمجرد وجود مسودة كاملة أمامك، سيكون لديك فكرة أوضح عن المكان الذي تحتاج إلى تحسين فيه.

إعادة الصياغة والمراجعة

بعد كتابة المسودة الأولى، يجب أن تنظر إليها بشكل نقدي وتجد المجالات التي تحتاج إلى تحسين، والتي تعتمد على خطوتين أساسيتين:

  • تقييم المسودة الأولى: نظرًا لصعوبة النظر بموضوعية إلى كتاباتك، فقد تكون وجهة نظرك منحازة بشكل إيجابي أو سلبي، خاصة أن التقييم تم فور الانتهاء من المسودة، لذلك يجب أن تتركه لفترة لتقييمه بالجديد. عيون، كما ستكتشف أشياء لم تكن متوفرة.
  • إعادة الصياغة والمراجعة: في هذه الخطوة، يجب عليك إجراء تغييرات على حجتك العامة للموضوع، ثم إعادة ترتيب النص بشكل مثالي والذي يتطلب أحيانًا اقتطاع أجزاء أو إضافة نص جديد.

التحرير والتدقيق اللغوي

تركز عملية التحرير عادة على الاهتمامات الداخلية في النص مثل الوضوح في المعنى وبنية الجملة. تتضمن هذه المرحلة نقطتين رئيسيتين:

  • التحرير من أجل القواعد النحوية والوضوح: عند تحرير المسودة يجب التأكد من أن النص واضح ومختصر وصحيح نحويًا، ويتم ذلك من خلال البحث عن الأخطاء النحوية واكتشاف العبارات الغامضة لتوضيحها والبحث للتكرار والعلاج.
  • التدقيق اللغوي للأخطاء الصغيرة والأخطاء المطبعية: يجب عليك أولاً البحث عن الأخطاء الإملائية في النص والتحقق مما إذا كانت هناك كلمات مفقودة، حيث يوجد أحيانًا التباس في اختيار الكلمات، بالإضافة إلى تصحيح أخطاء الترقيم والتحقق من المسافات بين الكلمات، سواء كانت كذلك. مفقود أو إضافي.
  • التدقيق اللغوي من أجل التناسق الأسلوبي: يجب عليك البحث بين المعايير المختلفة ذات الأنماط، مثل استخدام الفاصلة المتسلسلة أو استخدام التهجئة الصحيحة وعلامات الترقيم، واستخدام الأرقام مقابل الكلمات للأرقام، والتحقق من كيفية كتابة العناوين وأحيانًا كتابة الحروف.

عناصر بناء الموضوع

تتأثر كتابة الموضوع بشكل عام بشخصيتك وخبرتك وأسلوب كتابتك، ولتحسين معرفتك في هذا الموضوع، يجب أن تتعرف على العناصر الأساسية لكتابة الموضوع، والتي سنشرحها لك كل نقطة على حدة لفهمها بشكل أفضل .

الهدف

مما يعني أطروحتك أو حجة مركزية، والغرض منها هو الموضوع الذي تنظم حوله مادتك. أثناء العمل على معظم عمليات الكتابة، يجب تحديد الغرض بوضوح وبشكل مباشر في الجمل الافتتاحية، ويجب ربط جميع النقاط الرئيسية للموضوع، بالإضافة إلى إضافة أفكارك الثانوية بطريقة واضحة مع هذا البيان، و تحقق المقالة هدفها عندما تجعل القارئ فضوليًا للخوض في نص الموضوع وتحفيز تركيزه العالي، لأن سطور الموضوع هي فرصة لك لتوضيح هدفك، وبالتالي يجب أن تكون حريصًا على صياغتها في بطريقة متميزة ومميزة.

منظمة

لتنظيم نص الموضوع الخاص بك، يجب أن تستخدم كل فقرة كوحدة أساسية للتكوين. يجب أن يكون لكل فقرة غرض رئيسي واحد بالإضافة إلى تقديم جميع المواد التي يمكن أن ترتبط بهذا الغرض، ولعملية ربط هذه الوحدات، يجب عليك استخدام عبارات انتقالية، على سبيل المثال، وأفضل اختبار تقوم به لموضوعك عن طريق جمل القراءة الموضوع في فقراتك هو التأكد من الحذف والتكرار المفرط الذي يضعف النص، وكذلك التأكد من وجود فواصل زمنية وما إذا كانت هناك أي مشاكل في التطوير المنطقي للنص.

الدعم

لا يريد القارئ فقط أن يرى ما تعتقده من وجهة نظرك حول الموضوع، ولكنه يريد أن يعرف لماذا كان إيمانك بهذه الطريقة، ومن أين أتى، وكذلك لماذا يؤمنون بإيمانك، و قم بتقديم المزيد من التفسيرات أو حاول تقديم أمثلة تشرح الفقرات، ويمكنك إرفاق علامات الاقتباس بها. أو الإحصاءات أو الرسوم التوضيحية لشرح أسبابك ودعم حجتك العامة، فكلما كان دليلك أكثر تفصيلاً وتحديدًا وملاءمة، كان ذلك أفضل.

التعبير

يشير تعبيرك الخاص والطريقة التي تختار بها كلماتك داخل الموضوع إلى وجهة نظرك في المادة والقارئ، والنقطة هنا هي أن تعبيرك مناسب، على سبيل المثال يمكنك استخدام لغة ليست رسمية للغاية مثل لغة الخطب، وليس العامية أكثر من اللازم بالنسبة للموقف والسياق حتى لا نقلل من قيمة الموضوع، لذلك اختر كلماتك وعباراتك انتبه بعناية لكل من دلالاتها. في الكتابة الفنية، على سبيل المثال، تعتبر المصطلحات ضرورية ومفيدة أيضًا، بشرط أن تستوفي شرطين أن يكون لها معنى حقيقي ويسهل على القارئ فهمها.

حق

هذه النقطة مهمة للغاية لأنها تتعلق بالمصداقية. من الممكن وضع جميع نقاط التهجئة الصحيحة، والتأكد من توافق الموضوع والكائن أو وضع الفاصلة، والتفاصيل الأخرى التي تضعها بشكل صحيح، ولكن إذا ارتكبت خطأ فادحًا واحدًا، فقد تفقد مصداقيتك من القارئ .

مهارات بناء الموضوع

بعد تحديد خطوات بناء الموضوع لابد من معرفة أن مهارات بناء الموضوع تشمل جميع القدرات المعرفية والذهنية المتعلقة بالتعبير عن الأفكار من خلال الكلمة المكتوبة، وهناك طلب كبير على المهرة القدرة على توصيل الأفكار بوضوح أثناء الكتابة، وهي مسؤولية أصحاب العمل في أي مجال من مجالات كتابة مستندات أو منشورات أو رسائل بريد إلكتروني مكتوبة جيدًا، على سبيل المثال، يمكن أن تقنع العملاء بشراء منتج، أو إقناع المستثمرين بقبول شراكة مع شركة.

تعد المعرفة الفنية فيما يتعلق باتفاقيات الكتابة والأدلة حول الأسلوب والتنسيق بين المواقف المختلفة جزءًا مهمًا من مهارات الكتابة، والمعرفة المسبقة بالمواقف التي تتطلب أنواعًا مختلفة من أنماط الكتابة هي مهارة كتابة مهمة يجب استخدامها في العمل، بالإضافة إلى القدرة المهنية على التحكم في النغمة المناسبة لإيقاع النص، ومهارات بناء الموضوع موضحة في النقاط التالية:

  • اختيار العنوان: الذي يجب أن يكون واضحاً ويشير إلى المحتوى بشكل مباشر، حيث يجب أن يكون معبراً ويحمل عامل الإثارة والتشويق لجذب القارئ، وفي نفس الوقت يجب أن يكون موجزاً.
  • بناء المقدمة: عادة ما تكون المقدمة مقدمة للموضوع مما يقودنا إليها بطريقة سلسة وممتعة. على الرغم من أنها قصيرة، إلا أنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالموضوع.
  • طريقة كتابة الفقرات: ويتم ذلك عن طريق التعبير الفردي لكل فقرة على حدة، ومراعاة قواعد التهجئة في صياغة الجمل، وكذلك مراعاة محتواها، بحيث لا تطول ولا مبالغا فيها، و إنه ليس قصيرًا بحيث يكون فقيرًا في المعلومات.
  • تسلسل الأفكار: يجب أن يكون تسلسلها منطقيًا بالإضافة إلى الارتباط بين الأفكار الرئيسية والفرعية، ويجب أن تمهد كل فكرة الطريق للفكرة التالية.
  • بناء الخاتمة: عادة ما يذكر القارئ بسرعة بعناوين الفقرات ليتذكر ما هي المعلومات التي نقلها معه، ومن خصائصها أن تكون مختصرة ومؤثرة في ذهن القارئ وتجعله يعود لقراءة المقال.