خلال زيارة شهباز.. السعودية توافق على منح باكستان 8 مليارات دولار

Admin
إقتصاد

كشف موقع إيكونوميك تايمز، الأحد، أن السعودية وافقت على منح باكستان “حزمة كبيرة” من المساعدات تقدر بنحو 8 مليارات دولار لمساعدة الدولة المتعطشة للسيولة على إنعاش اقتصادها المتعثر.

واجهت باكستان تحديات اقتصادية متزايدة، مع ارتفاع معدلات التضخم، وتراجع احتياطيات النقد الأجنبي، واتساع عجز الحساب الجاري، وانخفاض قيمة العملة.

وبحسب الموقع، حصلت باكستان على هذه الحزمة المالية خلال زيارة رئيس الوزراء شهباز شريف للسعودية، التقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بعد أشهر من القطيعة في العلاقات بين البلدين.

ونقل الموقع عن مصادر رسمية رفيعة المستوى قولها إن “التفاصيل الفنية قيد العمل حاليا وسيستغرق إعداد المبلغ أسبوعين”.

خلال الزيارة، تم الاتفاق أيضًا على تجديد الودائع الحالية البالغة 3 مليارات دولار لفترة ممتدة حتى يونيو 2023، وفقًا لمسؤول مطلع على الأمر.

قدمت المملكة العربية السعودية ودائعًا بقيمة 3 مليارات دولار في بنك الدولة الباكستاني في ديسمبر 2021.

تواجه باكستان أزمة في ميزان المدفوعات واستنفد احتياطي النقد الأجنبي للبلاد بمقدار 6 مليارات دولار أمريكي في الأسابيع الستة إلى السبعة الماضية وانخفض إلى 10.5 مليار دولار أمريكي.

بالنسبة لمتطلبات سداد القروض الخارجية، تحتاج باكستان إلى مساعدة مالية من 9 إلى 12 مليار دولار أمريكي.

وزار شهباز شريف السعودية في أول جولة خارجية له بعد توليه منصبه قبل نحو أسبوع خلفا لرئيس الوزراء السابق عمران خان الذي توترت العلاقات بين إسلام أباد والرياض في الأشهر الأخيرة من ولايته.

ودفعت الخلافات بين الرياض وإسلام آباد في عهد حكومة “عمران خان” السعودية إلى مطالبة باكستان بإعادة وديعة كانت المملكة قد وضعتها في خزينة باكستان تقدر بنحو 3 مليارات دولار.

أدى الطلب السعودي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي، خاصة بعد تراجع معدل احتياطيات العملات الأجنبية في البنك المركزي الباكستاني، حيث سعت حكومة “عمران خان” للحصول على تسهيلات إضافية من صندوق النقد الدولي.

في غضون ذلك، طالب البنك الدولي إسلام أباد برفع أسعار المحروقات بنسبة 30٪ في أبريل الماضي، لكن المعارضة تحركت لسحب الثقة من حكومة “عمران خان” وأطاحت به من رئاسة الوزراء.

رابط مختصر