وأصر الملك عبد العزيز في سياسته على حل الخلافات بين الدول العربية والإسلامية، منذ بداية حكمه عام 1902، بعد عودته من الكويت لإعادة حكم الرياض إلى آل سعود. وسع نفوذه وقاد على مدى 30 عاما ليشمل معظم مناطق نجد والحجاز وملحقاتهما في حكومته. في عام 1932 أعلن توحيد المملكة العربية السعودية تحت علم واحد وباسم واحد يشمل جميع الأطياف ويعبر عن وحدة الوطن بأسره، وكانت المملكة العربية السعودية هي التي استمرت حتى الآن بفضل القواعد الأساسية. التي أنشأت ما هي أبرز ملامح سياستك الخارجية؟

السياسة الخارجية للملك عبد العزيز

خلال سنوات حكمه الطويلة للمملكة، من قيام الدولة السعودية الثالثة عام 1902 حتى وفاته عام 1373 م، كانت سياسته الخارجية والعلاقات الدولية نموذجًا للحكم الرشيد، حيث استطاع إنقاذ المملكة. للتنازل عن سيادته والتعامل بحكمة وعزم مع العديد من الدول الكبرى مثل بريطانيا العظمى وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة. كان واضحًا في مبادئه، حيث تبنى نهجًا دبلوماسيًا يخدم مصالح البلاد وأوصله إلى عالم السياسة الدولية وتجنب الأزمات الدولية في عهده أصبحت المملكة ركيزة لمواقف الشرف في دعم القضايا العربية والإسلامية وتحقيق السلام العالمي.

تم تضمين هذه الجملة ضمن أسئلة “اختر الإجابة الصحيحة” في مقرر الدراسات الاجتماعية للمراحل الابتدائية والمتوسطة في المملكة العربية السعودية. في حلها بحكمته وسياسته، أولى اهتمامًا كبيرًا بمصالح الأمة، وبذل جهدًا صادقًا في أي ثغرة كان أعداء الأمة العربية والإسلامية يحاولون استغلالها للإضرار بالهوية القومية الإسلامية.