مصالحنا المشتركة تتجاوز التهديد الايراني “. بهذه الكلمات تحدث رئيس البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في الإمارات، إيتان نيه، عن العلاقات بين البلدين.

وصرح الدبلوماسي الإسرائيلي في مقابلة مع “آي 24 نيوز”، الجمعة، إن “تل أبيب وأبو ظبي تشتركان في عدد من المصالح المشتركة التي تتجاوز مجرد التهديد الإيراني”.

وشدد على أنه “من الخطأ الاعتقاد بأن إسرائيل والإمارات بادرتا لاتفاقات إبراهيم بسبب إيران”.

وتابع “لدينا الكثير من المصالح المشتركة، ووقعنا هذه الاتفاقيات لمصالح بلدينا”، مضيفًا “ليست إيران فقط، بالمناسبة، الإسلام الراديكالي هو قضية أخرى ذات اهتمام مشترك”.

ولدى سؤاله عما إذا كانت العلاقة بين البلدين قد تأثرت بإجراءات التصعيد في مايو الماضي بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، أجاب السفير الإسرائيلي بالنفي.

وأشار إلى أنه “مع عملية السلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، فإن الإمارات العربية المتحدة لم تخف رغبتها في رؤية السلام (…) ولكن أيضًا في نفس الوقت للشروع في مسار مختلف لتحقيق هذا الهدف. من خلال بناء نموذج للتعايش السلمي بين إسرائيل والإمارات “. .

ولفت نية إلى أن “جزء من ذلك يأتي من خلال مشاركة التجارة والتكنولوجيا في فعاليات مثل معرض دبي إكسبو الذي من المقرر افتتاحه ابتداء من أكتوبر من هذا العام وسيستمر لعدة أشهر”.

وشدد السفير الإسرائيلي على أن “الكثير من جهود السفارة الإسرائيلية ستتجه نحو هذا الحدث القادم”.

وبحسب القائم بالأعمال في سفارتها في أبو ظبي، فإن إسرائيل تتطلع إلى تعزيز العلاقات التجارية التي تبلغ حاليا نحو 712 مليون دولار، مضيفا: “الحكومة الإسرائيلية تتوقع ارتفاع التجارة مع الإمارات بنهاية العام الجاري. . “

وصرحت وزارة الخارجية الإسرائيلية، هذا الأسبوع، عبر حسابها على تويتر، الذي تغرد فيه باللغة العربية، إنها تستهدف 3 مليارات دولار في ثلاث سنوات.

وفي سبتمبر الماضي، أصبحت الإمارات أول دولة خليجية توقع اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بدعم من إدارة الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”، قبل أن يتبادل البلدان السفراء ويوقعان اتفاقيات تجارية.

يشمل الجزء الأكبر من التجارة بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، اللذان يساوي ناتجهما المحلي الإجمالي حوالي 400 مليار دولار، الواردات من مركز الخدمات اللوجستية وإعادة التصدير المهيمن في الخليج، بما في ذلك المنتجات البلاستيكية والإلكترونية وقطع غيار السيارات والأحجار الكريمة.

حتى الآن، تم توقيع عشر اتفاقيات حكومية دولية بين البلدين، بما في ذلك الازدواج الضريبي وتأشيرات السفر والخدمات المالية واتفاقيات مكافحة غسيل الأموال.