يبدأ رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الأربعاء، زيارة رسمية للعاصمة التركية أنقرة، بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

جاء ذلك في بيان صادر عن رئاسة دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية.

وأشار البيان إلى أن زيارة أبي أحمد لتركيا “تحتل أهمية كبيرة لأنها تتزامن مع الاحتفال بمرور 125 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين”.

وأضاف البيان أن “أردوغان” و “أبي أحمد” سيبحثان العلاقات الثنائية في كافة جوانبها وسبل تعزيزها في كافة المجالات والقطاعات.

كما سيتم بحث عدد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

وفي الأول من الشهر الجاري، اتصل أردوغان بأبي أحمد، حيث ناقشا الملفات الإقليمية وسبل تطوير العلاقات الثنائية بين أنقرة وأديس أبابا.

وصرحت الرئاسة التركية، في بيان، حينها، إن “أردوغان” أكد لأبي أحمد أن تركيا ستولي المزيد من الاهتمام لاستقرار إثيوبيا، وأن أنقرة ستواصل تقديم كل أنواع الدعم لأديس أبابا.

في 12 آب / أغسطس، استولى وقف “المعارف” التركي على 11 مدرسة تابعة لـ “منظمة غولن” في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وفق قرار قضائي.

ويتزامن التقارب التركي الإثيوبي مع تصعيد عنيف في إثيوبيا على جبهة تيغراي، إضافة إلى استمرار أزمة “سد النهضة” الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق، الأمر الذي أثار مشاكل مع السودان ومصر.

ووردت أنباء عن وساطة تركية محتملة في الأزمة، بعد التقارب الأخير مع مصر، الذي أعقب فترة من التوتر والقطيعة السياسية.