رسميا، تعثرت جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على المدنيين في غزة، ورد المقاومة بالصواريخ التي وصلت تل أبيب.

كما أعلنت هيئة الإذاعة الإسرائيلية، مساء الأحد، تأجيل اتفاق مع حركة “الجهاد الإسلامي”، بعد أن كان متوقعا أن يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ عند الساعة الثامنة مساء الأحد بتوقيت غزة بوساطة مصرية.

وفي الوقت نفسه، اشتد قصف صواريخ المقاومة على المدن والبلدات المحتلة بشكل حاد خلال الساعة الماضية، في وقت بلغ عدد شهداء غزة 41 شهيدًا.

ونقلت قناة الجزيرة عن مصادر قولها إن تعثر اتفاق التهدئة جاء بسبب مطالب حركة “الجهاد الإسلامي” بتقديم ضمانات من مصر بشأن مصير زعيم الحركة “بسام السعدي” الذي اعتقله. قوات الاحتلال في الضفة الغربية قبل أيام، مما أشعل شرارة التوتر التي تحولت إلى تصعيد بعد أن اغتالت إسرائيل زعيم “سرايا القدس” الجناح العسكري لـ “الجهاد” “تيسير العلي”. الجعبري “، الجمعة الماضية.

بالتزامن مع انطلاق صفارات الإنذار في مدن تل أبيب واللد ونتانيا ومطار بن غوريون، فيما أشارت المعطيات إلى تعليق حركة الطيران في المطار الأخير ومطار اللد كذلك، حيث أطلقت المقاومة الفلسطينية رشقات متتالية ومكثفة من الصواريخ. غزة تجاه غطاء المستوطنات والأراضي المحتلة المذكورة. .

وفي غزة استشهد عدد جديد من الفلسطينيين بينهم أطفال. وعلى أثر الغارات استهدفت إحداها سيارة وسط غزة فيما استهدفت الثانية على ما يبدو تجمعا للسكان في منطقة الفلوجة بجباليا شمال قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الشهداء وصل إلى 41 بعد الاعتداءات الأخيرة.

وكانت الجزيرة قد نقلت عن مصادر أكدت أن مصر تستعد لإعلان وقف إطلاق النار عند الساعة الثامنة مساء الأحد.

وكان زعيم حركة “الجهاد”، “محمد الهندي”، قد قال، في وقت سابق، الأحد، إنه من السابق لأوانه الحديث عن موعد لوقف إطلاق النار.

وأكد في تصريح صحفي لـ “شبكة القدس” أنه من السابق لأوانه الحديث عن موعد محدد لوقف إطلاق النار رغم وجود اتصالات مكثفة مع الوسطاء وخاصة مصر.

وأشار إلى أن مطالبهم يجب أن تكون واضحة ومحددة في الإعلان المصري قبل الوصول إلى موعد لوقف إطلاق النار.

يشار إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني يائير لبيد قال، الأحد، خلال لقاء مع رؤساء بلديات بلدات المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، إن إسرائيل تريد إنهاء العملية العسكرية في القطاع، بعد أن “حققت أهدافها”، كما قال مشيرا إلى أن استمراره في أكثر من ذلك قد يضر. أكثر من مفيد.

يوم الأحد، قالت القناة 13 الإسرائيلية أيضا إن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) أوصى مجلس الوزراء، مجلس الأمن الوزاري للشؤون السياسية والأمنية، ببدء العمل لإنهاء العملية العسكرية في غزة.

ونقلت القناة عن مصادرها قولها إن نية مجلس الوزراء ليست توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة بعد إطلاع الوزراء على أنباء تفيد بأن “جميع الأهداف العسكرية قد تحققت”.