رغم الارتفاع القياسي للنفط.. الكويت متجهة إلى تخفيضات إنفاق صارمة

Admin
إقتصاد

واقترحت وكالة “فيتش سوليوشنز” الدولية أن تتحرك الحكومة الكويتية لاعتماد تخفيضات صارمة في الإنفاق رغم ارتفاع أسواق النفط وتسجيل الأسعار فوق 110 دولارات للبرميل.

وصرحت الوكالة في تقرير لها إنها تتوقع أن “تظل مخاطر صنع السياسة في الكويت مرتفعة في الأشهر المقبلة حتى بعد انتخابات مجلس الأمة المقبلة، ما يعني أن تمرير القرارات السياسية والاقتصادية سيظل معلقا إلى ما بعد الانتخابات النيابية. بحسب ما أوردته صحيفة “القبس”. “محلي.

واستندت الوكالة في توقعاتها لخفض الحكومة الكويتية للإنفاق على “التوقعات السابقة بأن الدولة ستسجل عجوزات مالية متتالية على المدى المتوسط”، مستبعدة “اعتماد قانون الدين العام الجديد قبل نهاية العام المقبل”. أن الحكومة الكويتية المقبلة “ستوافق على تخفيضات صارمة في الإنفاق”.

وترى الوكالة أن “الانتخابات المقبلة لمجلس الأمة في الكويت ستؤدي إلى تحسينات محدودة أمام التحديات السياسية والاقتصادية”.

وأشارت الوكالة إلى أن “المأزق السياسي في الكويت سيؤدي إلى مزيد من التأخير في تحقيق الإصلاحات الملائمة للأعمال المخطط لها في إطار استراتيجية الكويت 2035”.

مشيرة إلى أن ذلك يؤكد وجهة نظرها بأن “نمو الاقتصاد الكويتي غير النفطي سيظل ضعيفاً على المدى المتوسط ​​وسيظل معتمداً على الإنفاق الحكومي، وبالتالي سيبقى نمو الناتج المحلي الإجمالي في الكويت مرتبطاً بشكل وثيق بإنتاج النفط المتوقع”. أن يتباطأ بشكل مطرد في السنوات القليلة الماضية “. آت.”

وقرر أمير الكويت الشيخ نواف الجابر الأحمد الصباح، الأربعاء الماضي، حل مجلس الأمة (البرلمان) والدعوة إلى انتخابات عامة في البلاد.

وأوضح الصباح، خلال كلمة وجهها للشعب الكويتي، ألقاها نيابة عنه ولي عهده الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح: “إن الصدع في العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية يمزق العلاقات السياسية”. المشهد، وعدم وضوح الرؤية المستقبلية للعمل الحكومي أدى إلى عدم تحقيق الآمال المشروعة للمواطنين “. وأشار إلى أن “هناك تداخلا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية أدى إلى ممارسات تهدد الوحدة الوطنية”.

رابط مختصر