روسيا تهدد أمريكا بنشر قوات عسكرية في كوبا وفنزويلا

Admin
سياسة

هددت روسيا الولايات المتحدة بنشر بنية تحتية عسكرية في كوبا وفنزويلا، إذا لم تتعهد منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بوقف توسعها في أوروبا الشرقية.

وكشفت صحيفة التايمز البريطانية أن “نائب وزير الخارجية الروسي، الذي ترأس الوفد الروسي لمحادثات هذا الأسبوع، سيرجي ريابكوف، رفض استبعاد مثل هذه الخطوة عندما سئل على وجه التحديد عن إمكانية حدوث ذلك في حال حدوث ذلك. انهيار المحادثات مع واشنطن بسبب التوترات مع أوكرانيا “. .

وأضاف: “لا أريد تأكيد أي شيء أو استبعاد أي شيء. هذا يعتمد على خطوات نظرائنا الأمريكيين”.

جاء ذلك بعد فشل محادثات بين موسكو والغرب في تخفيف حدة التوتر على الحدود بين روسيا وأوكرانيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن “ريابكوف لم يحدد نوع المعدات العسكرية التي يمكن لروسيا إرسالها إلى أمريكا اللاتينية، لكنه أوضح أن أي رد يمكن أن يشمل مساعدة من البحرية الروسية”.

وأكد أن “بلاده تتمتع بعلاقات طيبة مع كراكاس وهافانا”.

وصرح ريابكوف: “هناك مؤشرات قليلة على أن الناتو مستعد للموافقة على مطالب موسكو”، واصفًا الوضع بأنه “مقلق” ويصور روسيا على أنها محاطة بشكل متزايد بدول معادية. “ليس لدينا مكان نلجأ إليه”.

(1)

ولدى سؤاله عن إمكانية إبرام صفقة نهائية مع “الناتو”، أجاب “ريابكوف” بـ “مقولة روسية شعبية”: “الأمل دائمًا يموت أخيرًا”.

وانتهت المحادثات هذا الأسبوع بين مسؤولين أمريكيين وروس وحلف شمال الأطلسي بشأن مطالب موسكو دون تحقيق انفراجة، حيث أكد التحالف العسكري الغربي أنه لن يسمح لروسيا بإملاء سياساتها، بينما قال الكرملين إنه ليس على استعداد للتنازل عن مطالبه.

وصرح ريباكوف إن المحادثات وصلت بشكل أساسي إلى “طريق مسدود”.

وطالبت موسكو الشهر الماضي “الناتو” بوقف قبول أعضاء جدد (أوكرانيا وجورجيا) وسحب قواته من دول وسط وشرق أوروبا التي انضمت إلى الحلف بعد عام 1997 (بولندا ورومانيا ودول البلطيق).

وبحسب “التايمز”، سبق أن شبهت موسكو نشر الصواريخ الأمريكية على حدود روسيا بأزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، التي دفعت العالم إلى شفا حرب نووية.

وكان “ريابكوف” قد صرح الشهر الماضي، بأن موسكو قد تنشر أسلحة نووية متوسطة المدى إلى حدودها الغربية إذا لم يكن هناك اتفاق مع “الناتو”.

رابط مختصر