روسيا والصين تتهمان الولايات المتحدة بالتسبب في أزمة الاتفاق النووي

Admin
2022-07-01T00:44:21+03:00
سياسة

اتهمت روسيا والصين، الخميس، الولايات المتحدة بالتسبب في المأزق الحالي بشأن الاتفاق النووي مع إيران، بينما قالت واشنطن إنها لن تتمكن من إبرام اتفاق إلا إذا تخلت طهران عن مطالبها الإضافية التي تقع خارج نطاق الاتفاق.

جاء ذلك في الجلسة نصف السنوية لمجلس الأمن الدولي، المنعقدة حاليًا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بشأن تنفيذ القرار رقم 2231 الصادر في 20 يوليو 2015، والذي أقر خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن برنامج إيران النووي.

وصرح نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير دميتري بولينسكي، في خطابه خلال الجلسة: “إن طريق العودة إلى الاتفاق النووي لن يكون سهلاً”.

وأضاف أن “سياسة الضغط الأقصى التي تمارسها الولايات المتحدة على إيران هي السبب الرئيسي للمشاكل التي حالت حتى الآن دون العودة إلى الاتفاق”.

وأضاف بولينسكي: “في الواقع، ما يقال عن عدم امتثال إيران للاتفاق غير صحيح (…) كل تصرفات إيران تأتي رداً على انسحاب الولايات المتحدة غير القانوني من الاتفاقية”.

بدوره، قال مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير تشانغ جون في كلمته خلال الجلسة إن “تشديد الولايات المتحدة للعقوبات على إيران أضر بفرص العودة إلى الاتفاق”.

وأضاف جيون أن “انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية في 2018 هو السبب الحقيقي للأزمة الحالية التي نتعامل معها الآن”.

من جهة أخرى، قال السفير ريتشارد ميلز نائب ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إن واشنطن “ملتزمة بالعودة المتبادلة مع طهران إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة”.

وأضاف ميلز في خطابه أمام أعضاء المجلس، “لكن لا يمكننا إبرام وتنفيذ صفقة إلا إذا تخلت إيران عن مطالبها الإضافية التي تقع خارج نطاق خطة العمل الشاملة المشتركة”.

وتابع: “إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للعودة المتبادلة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة، والتي نثق أنها ستعزز الأمن الدولي بشكل كبير. الكرة في ملعب إيران، وخيار العودة إلى كامل. يقع على عاتقها تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة “.

واختتمت، الأربعاء، محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، بتنسيق من الاتحاد الأوروبي، لكسر الجمود بشأن كيفية إحياء الاتفاق النووي.

تشمل الخلافات الرئيسية بين إيران والولايات المتحدة طلب واشنطن شطب المنظمات المرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي، بينما تطالب طهران بتقديم ضمانات بأن الإدارات الأمريكية المستقبلية لن تنسحب من الصفقة مرة أخرى.

في مايو 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاقية الموقعة في عام 2015 بين إيران ومجموعة 5 + 1 التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت عقوبات اقتصادية على طهران، وهي سلسلة من العقوبات القاسية التي تستهدف خنق الاقتصاد الإيراني والحد من نفوذ طهران الإقليمي.

رابط مختصر