أفرجت السلطات العمانية عن عشرات المحتجين الذين اعتقلوا خلال احتجاجات الأسبوع الماضي، للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية وفرص عمل.

وقال ناشطون إن السلطات أفرجت عن عشرات المحتجين، بينهم الناشط البارز إبراهيم البلوشي، أحد قادة الحراك الاحتجاجي في مدينة صحار، وفق وكالة “رويترز”.

وخلال الأسبوع الماضي، شهدت ولايات عمانية احتجاجات لمواطنين طالبوا بتوفير وظائف، ومنح مستحقات للمتقاعدين والمتأثرين من تداعيات الأزمة الناتجة عن فيروس كورونا.

وطالبت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالسلطنة أصحاب المؤسسات والشركات العاملة في البلاد بالاستفادة من مبادرة للتدريب، تتضمن توفير عقود تدريب مدفوع لثلاثة آلاف كادر من الباحثين عن عمل، بحسب الوكالة.

ويتمثل الدعم الذي تقدمه وزارة العمل ضمن المبادرة في تحمل تكاليف التدريب الشهرية للمتدربين، “حيث سيتم في السنة الأولى دفع 100% من الراتب”.

وسيحصل خريج البكالوريوس على 500 ريال شهرياً (1300 دولار)، وخريج الدبلوم الجامعي على 400 ريال شهرياً (1040 دولاراً)، وخريج الدبلوم العام 300 ريال شهرياً (780 دولاراً).

وفي وقت سابق طلب السلطان العُماني الإسراع بتنفيذ خطط لتشغيل عشرات آلاف العُمانيين في مؤسسات القطاعين العام والخاص، إضافة إلى دعم أصحاب الأعمال العاملين لحسابهم الخاص، وفي مقدمتها تنفيذ خطة توفير ما يزيد على 32 ألف فرصة عمل خلال هذا العام، منها 12 ألف فرصة عمل في القطاع الحكومي المدني والعسكري.

وبعد توجيهات السلطان، أعلنت وزارة الدفاع أنها بدأت بالتنسيق مع وزارة العمل من أجل تنفيذ مبادرات التشغيل.

وقالت إنها ستبدأ باستقبال طلبات الباحثين عن عمل، الخميس، لمن تنطبق عليهم الشروط، فيما ستكون مواقع التجنيد في الجيش السلطاني، وسلاح الجو، والبحرية، والإدارات الأخرى في وزارة الدفاع.