وطالب زعيم حركة طالبان الملا “هيبة الله أخوندزاده” جميع القوات الأجنبية بمغادرة الأراضي الأفغانية قبل بدء إعادة الهيكلة، بعد دخول مسلحيها العاصمة الأفغانية كابول، وسيطروا على القصر الرئاسي.

ولم يكشف زعيم الحركة عن أي تفاصيل حول عملية إعادة الهيكلة، وتسليم السلطة، وكيف ستسير الدولة بعد هروب الرئيس أشرف غني، بحسب “رويترز”.

والأحد الماضي، قال المتحدث باسم المكتب السياسي للحركة “محمد نعيم”، إن طالبان لا تريد أن تعيش في عزلة وأن نوع الحكومة وشكل النظام سيتضحان قريبًا.

وأضاف أن الحركة تحترم حقوق المرأة والأقليات وحرية التعبير في إطار الشريعة الإسلامية.

وأكد أن الحركة ترغب في إقامة علاقات سلمية وتتطلع إلى تطوير العديد من قنوات الاتصال التي فتحتها بالفعل مع الدول الأجنبية.

وأصبحت 30 عاصمة من أصل 34 ولاية أفغانية في أيدي “طالبان”، بعد أن سيطرت، الأحد، على عواصم 7 مقاطعات.

يأتي ذلك بالتزامن مع أنباء مؤكدة عن رحيل الرئيس الأفغاني “أشرف غني” إلى طاجيكستان، بعد دخول عناصر من حركة “طالبان” العاصمة كابول، مستغلة الفراغ الذي خلفه الانسحاب العسكري الأمريكي من البلاد.

من جانبه أعلن الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي في بيان صحفي تشكيل مجلس تنسيقي بأعضائه للعمل على ضمان انتقال سلمي للسلطة في البلاد.