سبب نزول سورة التحريم وسبب تسميتها بهذا الاسم سورة التحريم هي إحدى السور المدنية التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وهي موجودة في آخر الجزء الثامن والعشرين. للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: “أيها النبي ما تحرم ما أحل الله لك؟

نزلت سورة التحريم بعد سورة الحجرات، لكن سبب نزولها يدور حول حادثة وقعت مع الرسول صلى الله عليه وسلم، بينما كانت والدة المؤمنين زينب بنت جحش آكل القليل. وجبة عسل أثارت استياء والدة المؤمنين حفصة بنت عمر، وأظهرت عائشة بنت أبي بكر على الرسول كيف روى القرآن: “التوبة قد صنعت قلوبكم الله، وأنه ادعى أن الله له و”. ثم يعود جبريل ونفع المؤمنين والملائكة “.

ومن التفسيرات الأخرى حادثة العسل المغافير الواردة في كتب الأحاديث، حيث ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل إلى مريم القبطية في بيت حفصة فعلم بذلك فاضطرب. عن حفصة شربه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العسل فظل عنده أكثر من المعتاد فوافقت زوجاته عائشة وسودة وصفية على إخباره بأن ريح مزعجة لديه فلم يعد يشرب العسل. . وحرم نفسه منها. فجاءت هذه السورة بآياتها الاثنتي عشرة التي تناولت حوادث وقع فيها الرسول صلى الله عليه وسلم، وانتهكت طبيعته البشرية.

لماذا سمي الحظر بهذا الاسم؟

كما سميت سورة التحريم لأنها تتناول مسائل نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن إرضاء أمهات المؤمنين. وتوبيخ الله في قوله: يا رسول الله لماذا؟ أما حرمت ما أحله الله لك؟ هل تبحث عن متعة زوجاتك؟ والله غفور “.