أعلن مسؤول إثيوبي، الخميس، أن بلاده تستعد حالياً لبدء عملية الملء الثالث لسد النهضة الإثيوبي الكبير، فيما دعا رئيس وزراء الدولة الإفريقية “أبي أحمد” مصر والسودان إلى مواصلة المفاوضات بشأن بناء سد النهضة الإثيوبي. سد.

قال مدير سد النهضة الإثيوبي الكبير “كيفيل هورو”، خلال حفل افتتاح مشروع توليد الكهرباء عبر التوربينات الثانية للسد، بحضور “أبي أحمد”، إنهم يخططون حاليًا لبدء عملية الملء الثالثة للسد. السد.

التوربين هو جهاز يستخدم الطاقة الحركية للسائل أو المواد الغازية مثل الماء أو البخار أو الهواء ويحولها إلى طاقة ميكانيكية من خلال الحركة الدورانية، ويستخدم لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح والمياه.

وأفاد هورو أن أعمال المصنع الكهروميكانيكي والمزارع بلغت 61٪، فيما بلغت أعمال نقل الحديد 73٪.

وأوضح أن إجمالي عملية إنشاء السد بلغت 83.3٪، مبيناً أن الجهود جارية لإنجاز المشروع خلال العامين ونصف العام المقبلين.

يشار إلى أن التوربين الثاني سيولد طاقة كهربائية 270 ميغاواط.

من جانبه دعا أبي أحمد مصر والسودان إلى مواصلة المفاوضات بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير، مشيرًا إلى أن أديس أبابا تقوم ببناء السد لتوليد الطاقة حتى تتمكن البلاد من إخراج شعبها من الظلام.

وصرح “يجب أن يفهم السودان ومصر أن إثيوبيا تعمل على تلبية احتياجاتها من الكهرباء وليس لديها نية للإضرار بدول المصب”.

وأوضح أحمد أن التعبئة لتوليد الطاقة الكهرومائية باستخدام التوربينات أثبتت أن إثيوبيا تعمل بحذر في إنجاز مشروعها، مع مراعاة تدفق المياه إلى دول المصب.

كما دعا مصر والسودان إلى الدخول في مفاوضات لتسوية القضايا ذات الاهتمام المشترك من خلال الحوار، وهو الطريق الأمثل لمواصلة الدول بناء سد النهضة.

وأكد رئيس الوزراء أن النجاحات التي تم تسجيلها حتى الآن تثبت أن ازدهار إثيوبيا سيتحقق حتمًا، معربًا عن شكره لجميع الجهات الفاعلة ذات الصلة لاستكمال المشروع بنجاح وفقًا للخطة.

جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإثيوبي دشن رسميًا توليد 375 ميغاواط من الطاقة الكهرومائية من التوربينات الأولى للسد في 20 فبراير 2022.

وفي وقت سابق، أعلنت الخارجية المصرية، في بيان، أن أديس أبابا أخطرت القاهرة ببدء الملء الثالث للسد، فيما أرسلت الأخيرة خطاب اعتراض ورفض لهذا الملء إلى مجلس الأمن الدولي.

يشار إلى أن المفاوضات بشأن السد متوقفة منذ أكثر من عام، وتلتزم القاهرة والخرطوم بالتوصل أولاً إلى اتفاق ثلاثي لملء وتشغيل السد لضمان استمرار تدفق حصتهما السنوية من مياه النيل، لكن إثيوبيا. يرفض القيام بذلك.

وتؤكد أديس أبابا أن سدها، الذي بدأت بناؤه قبل نحو عقد من الزمان، “لا يهدف إلى إلحاق الأذى بأحد”.