شرطة إيران تقر بأحقية المتظاهرين في الخروج ضد الغلاء وتحذر من الخصوم

Admin
2022-05-19T16:03:26+03:00
سياسة

واعترفت الشرطة الإيرانية بحق المتظاهرين في الاحتجاج على غلاء الأسعار، كما قالوا، لكنها حذرت من أسمتهم بـ “المعارضين ومن يريدون الشر للوطن”، الذين يستغلون بهدوء مطالب الشارع.

ونقلت وكالة أنباء “إيلنا” الإيرانية (شبه الرسمية) عن نائب رئيس الشرطة الإيرانية العميد قاسم رضائي قوله إنه “عندما يحتج الأهالي على ارتفاع أسعار السلع وندرتها فهم على حق، لكن المعارضين والمعارضين. من يريد الاضرار بالبلد يستغل المطالب “. بهدوء من الشارع.

وأضاف: “سنواجههم بجدية، ولا يمكننا التسامح معهم”.

وصرح رضائي “لن نتسامح مع التجمعات غير القانونية وأعمال التخريب وإلحاق الضرر بالممتلكات الشخصية والحكومية”.

وتابع: “نحن نواجه هذه التحركات بناء على طلب المواطنين ووفق القانون”، مبينا أن “بعض المتظاهرين لم يكونوا على علم بواقع الخطة الاقتصادية الأخيرة وتفاصيلها، وبعضهم كان لديه توقعات وجاءوا. للتعبير عنها، وهي موجهة، وحاليا لا نعاني من مشكلة أمنية خاصة “.

نزل الإيرانيون إلى الشوارع الأسبوع الماضي، بعد أن أدت تخفيضات دعم المواد الغذائية إلى ارتفاع الأسعار بنسبة تصل إلى 300٪ لبعض المواد الغذائية التي تعتمد على الدقيق.

وسرعان ما تحولت الاحتجاجات إلى سياسية، حيث دعت الحشود إلى إنهاء الجمهورية الإسلامية في تكرار لاضطرابات عام 2019 التي أشعلتها أسعار الوقود المرتفعة.

التقت قوات الأمن الإيرانية بالذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين المناهضين للحكومة في عدة محافظات، وأظهرت لقطات مصادمات عنيفة في عدة مدن، حيث أطلقت شرطة مكافحة الشغب الذخيرة الحية على المتظاهرين.

وقتل ستة على الاقل واصيب العشرات في الايام الماضية لكن لم يصدر تعليق رسمي على الوفيات.

وتضيف الاضطرابات الأخيرة إلى الضغوط المتزايدة على حكام إيران، الذين يكافحون من أجل الحفاظ على الاقتصاد واقفا على قدميه في ظل العقوبات الأمريكية، التي أعيد فرضها منذ 2018 عندما انسحبت واشنطن من اتفاق طهران النووي لعام 2015 مع القوى الكبرى. وتعثرت المحادثات بشأن إحياء الاتفاق منذ مارس آذار.

رابط مختصر