ومنع المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمؤمنين من الحرم الشريف في سنة واحدة. من الجامع الكبير ومنعوا من دخوله بالقوة والإكراه. في أي سنة وقعت هذه الحادثة؟ ؟ خلال دعوته إلى الإسلام، واجه نبينا الكريم الكثير من المشقات والأذى، وتعرض أصحابه للتعذيب والمضايقات، وكان هذا لإبعادهم عن دينهم، وامتنع الرسول وأصحابه عن ذلك. انشروا الدعوة إلى الله وحده بغير شريك، ونبذوا كل ما أحدثه الرسول في الدين الإسلامي، ولنتحدث الآن بمزيد من التفصيل عن السؤال المطروح علينا وهو نفور المشركين لرسول الله صلى الله عليه وسلم. عليكم وسلامكم، ومؤمني المسجد الحرام، كان ذلك في عام.

المشركون منعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمؤمنين من المسجد الحرام، في السنة.

تعرض رسولنا الكريم وأصحابه لأضرار جسيمة من المشركين، ومن هذه الصور، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ذات يوم، ثم جاء أحد المشركين وخنقه بردائه حتى أبو بكر الصديق واستنكره. فعله. يقتل نبينا، لكن الله أنقذه، ومنعه من خيانة أبي جهل، وتعرض له أيضا الأذى من أبو لهب وزوجته، إذ كانوا يضعون الأشواك في سبيل الرسول، وسورة فيهم المسد. قادة قريش، بالإضافة إلى السخرية والسخرية والاتهامات الباطلة بالسحر والجنون التي تعرض لها نبينا.

بهذا انتهينا من مقالنا الذي تعرفنا فيه على صور أذى المشركين وأهل قريش للنبي، وأعطينا الإجابة الصحيحة على السؤال الذي نص على أن المشركين نفوا رسول الله. صلى الله عليه وسلم ومع مؤمني المسجد الحرام في السنة.