php hit counter
اسأل أكثر

صلاة الميت كيف؟

صلاة الجنازة أو الصلاة على الميت هي صلاة مفروضة على الكفاية، وهي صلاة مختصرة مخففة قصيرة، تقوم في مجملها على الدعاء للميت لا سجود فيها ولا ركوع.

كيفية وضع الجنازة عند الصلاة عليها لا خلاف أن الجنازة توضع أمام صفوف المصلين في جهة القبلة، وقد ثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى على جنازة الرجل وقف حذو رأسه، وإذا صلى على المرأة وقف حذو وسطها لما ثبت في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه،

وقد اختلف العلماء حول موضع الإمام من الجنازة ولعل بعضهم لم يبلغه الحديث، والصواب هو ما ثبت في السنة.

صلاة الجنازة على مذهب الإمام الشافعي أربع تكبيرات، يصليها المسلم وهو قائم، وتكون القراءة فيها سرية، ويشترط لها النية، وتكون على الكيفية التالية:

التكبيرة الأولى: يكبرالمصلي تكبيرة الإحرام ناويًا الصلاة على الميت، ويضع يديه على صدره، ثم يقرأ الفاتحة.

التكبيرة ثانية: يكبر الثانية ويرفع يديه إلى شحمة أذنيه، ثم يضع يديه مرة أخرى على صدره، ويقرأ أي صيغة من صيغ الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم.

التكبيرة الثالثة: يكبر الثالثة ويدعو للميت بعدها، وأقل الدعاء أن يقول: اللهم ارحمه أو اغفر له.

التكبيرة الرابعة: يكبر الرابعة ويقول بعدها: ” اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله”.

التسليم: ثم يسلم تسليمتين عن يمينه ويساره.

صلاة الجنازة عند الحنفية لا تختلف كثيرًا عنها عند الشافعية، إلا إنهم لا يرون قراءة القرآن في هذه الصلاة، وفيما يلي كيفيتها عندهم:

التكبيرة الأولى: يرفع المصلي يديه ويكبر التكبيرة الأولى، ولا يرفع يديه في باقي التكبيرات، ويضع يمينه على شماله، ولا يقرأ فيها شيئًا من القرآن، وإنما يثني على الله ويحمده، وروي عن أبي حنيفه أنه كان يقول سبحانك اللهم وبحمدك .

التكبيرة الثانية: يكبر الثانية ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- بأي صيغة.

التكبيرة الثالثة: يكبر الثالثة ثم يدعو للميت ولأموات المسلمين ويستغفر لهم.

التكبيرة الرابعة: بعد التكبيرة الرابعة ينتظر المصلي قليلًا صامتًا ولا يدعو أو يقرأ شيئًا.

التسليم: ثم يسلم تسليمتين عن اليمين واليسار.

صلاة الجنازة في المذهب الحنبلي لا تختلف كثيرا عنها عند الشافعية، ولكن الفرق أن الحنابلة يرون التسليم مرة واحدة، ولا يرون الدعاء بعد التكبيرة الرابعة.

صلاة الجنازة عند المالكية تخلو من قراءة القرآن كالحنفية، وتكون الأيدي فيها بوضعية الإسبال.

ذهب جمهور العلماء على أن المستحب في صلاة الجنازة الإسرار في القراءة والدعاء سواءً كانت ليلًا أو نهارًا، وروي عن ابن عباس أنه جهر بفاتحة الكتاب، وقال عدد من علماء الشافعية أنه إذا صلى الجنازة ليلًا جهر بالفاتحة، وإن صلاها نهارًا أسر بها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى