شن الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم السبت، 3 غارات جوية استهدفت موقعا تابعا للفصائل الفلسطينية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فيما يعتقد أنه ردا على إصابة جندي إسرائيلي خلال مواجهات مع الفلسطينيين في المنطقة الشرقية. قطاع غزة.

ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية عن وقوع إصابات نتيجة القصف.

وفي وقت سابق اليوم، أصيب 41 فلسطينيا، بينهم مصور صحفي، برصاص الجيش الإسرائيلي وقنابل الغاز المسيل للدموع قرب الحدود الشرقية لغزة، خلال مشاركتهم في المهرجان الذي يحيي الذكرى الـ 52 لحرق المسجد الأقصى المبارك.

بدورها، أعلنت “شرطة حرس الحدود الإسرائيلية” أن أحد عناصرها “أصيب بجروح قاتلة”، إثر إطلاق النار على السياج الحدودي شمال قطاع غزة.

يصادف يوم السبت الذكرى الـ 52 لحرق المسجد الأقصى على يد أسترالي يدعى “مايكل دينيس رون”.

وقع الحادث في 21 أغسطس / آب 1969، والتهمت النيران كافة محتويات الجناح الشرقي للمسجد القبلي في الجانب الجنوبي من المسجد، بما في ذلك منبرها التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين.

قصف إسرائيلي

ونقلت وكالة “سبوتنيك” للأنباء عن شاهد عيان قوله إن “الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت موقع عرين للمقاومة غربي النصيرات بثلاثة صواريخ”.

بينما قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، “بناءً على تقييم للأوضاع في الجيش، تقرر تعزيز فرقة غزة بقوات إضافية”.

من جهتها، أفادت وسائل إعلام عبرية أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت مواقع الفصائل الفلسطينية وسط غزة بثلاثة صواريخ.

أفادت القناة العبرية السابعة، مساء اليوم السبت، أن طائرات حربية إسرائيلية هاجمت مواقع متفرقة في قطاع غزة، ردا على الأحداث التي وقعت في الجدار العازل، في وقت سابق اليوم، بين المتظاهرين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي. وجرح عشرات الفلسطينيين وجندي إسرائيلي. مصاب بجروح خطيرة.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن: وأوضح أن الجيش الإسرائيلي هاجم وسط قطاع غزة بثلاثة صواريخ دون أن يوضح ما إذا كانت هناك إصابات.

وصرحت القناة العبرية الثانية عشرة إن الجيش الإسرائيلي نصب قناصته على طول الجدار الفاصل مع قطاع غزة، استعدادًا لأية مواجهات مع المتظاهرين الفلسطينيين الذين بدأوا بالتدفق على الجدار، وحاول بعضهم اختراقه.

أفادت مصادر إعلامية فلسطينية، أن متظاهرين بدؤوا بالتوافد إلى مخيم ملكة شرقي مدينة غزة، للمشاركة في فعاليات إحياء ذكرى حرق المسجد الأقصى المبارك (عام 1969) ورفضًا للحصار الإسرائيلي.