وصلت طائرة تركية، الأحد، إلى مطار بيروت تحمل مساعدات طبية لمساعدة ضحايا انفجار عكار الذي وقع شمال لبنان.

وصرحت الوكالة اللبنانية الرسمية، إن طائرة إجلاء تركية هبطت في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، لنقل عدد من جرحى الجيش اللبناني إلى تركيا، ممن أصيبوا في الانفجار، لتلقي العلاج.

كما حملت الطائرة مساعدات طبية تم تقديمها لفرق الإغاثة اللبنانية في المطار.

من جهته، شكر زعيم “تيار المستقبل” رئيس الوزراء الأسبق “سعد الحريري” تركيا على الاستجابة السريعة لنداء إغاثة أهالي قضاء عكار.

وصرح المكتب الاعلامي للحريري في بيان ان الاخير شكر “القيادة التركية على الاستجابة السريعة لدعوتها بشأن اغاثة عكار وأهلها بعد الكارثة التي حلت بها وكل لبنان”.

وأشاد الحريري بهذه الاستجابة السريعة من السلطات التركية، معربا عن أمله في أن يستمر الزخم في الساعات المقبلة لنقل الإصابات الحرجة المتوفرة.

وفي فجر الأحد، وقع انفجار في دبابة مخبأة تحتوي على آلاف لترات مادة “البنزين” في بلدة “تليل” في عكار، ما أسفر عن مقتل 28 شخصًا وإصابة 79 آخرين، بحسب حصيلة لم تنته بعد.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الصحة اللبناني “حمد حسن”، أنه تم “الاتصال مع السلطات في تركيا لتأمين طائرة لإجلاء 4 مصابين بحروق شديدة، بشرط أن تكون محملة بالمستلزمات والأدوية. للحروق “.

يعيش لبنان منذ ما يقرب من عامين أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث، تسببت في نقص الأدوية والوقود والسلع الأساسية الأخرى، بسبب نقص النقد الأجنبي الذي استخدمه البنك المركزي لدعم الاستيراد. من هذه المواد.

منذ أكثر من عام، شهد لبنان كارثة أكبر. في 4 آب / أغسطس 2020، وقع انفجار في ميناء العاصمة بيروت، أدى إلى مقتل 217 شخصًا وإصابة نحو 7000 آخرين، إلى جانب أضرار مادية جسيمة لحقت بالمباني السكنية والمؤسسات التجارية.

منذ 26 يوليو الماضي، يعمل نجيب ميقاتي على تشكيل حكومة خلفا للحكومة الحالية برئاسة حسان دياب، والتي استقالت بعد 6 أيام من انفجار الميناء، وما زالت تباشر أعمالها، بسبب الخلافات بين القوى السياسية التي أخرت تشكيل الحكومة. الحكومي.