وصرح المتحدث باسم طالبان، سهيل شاهين، إن أولوية الحركة بعد السيطرة على العاصمة كابول، الأحد، هي حفظ الأمن، موضحا أن الخطوة التالية بعد ذلك ستكون تشكيل حكومة إسلامية شاملة في الأيام المقبلة.

وأضاف شاهين، ردًا على سؤال خلال مقابلة مع “سي إن إن” حول إمكانية مشاركة أشخاص من خارج حركة طالبان في الحكومة المرتقبة، أن “الحركة عازمة على ذلك”.

وأوضح المتحدث باسم طالبان: “عندما نقول حكومة أفغانية إسلامية شاملة، فهذا يعني أن أفغان آخرين (خارج طالبان) سيشاركون في الحكومة”.

ورداً على سؤال آخر حول ما إذا كانت الحركة تنوي مطالبة الجيش الأفغاني الحالي بالانضمام إلى قوات طالبان لتوفير الأمن في البلاد، أجاب “شاهين” أن من يسلمون أسلحتهم (من قوات الجيش) وينضمون إلى طالبان، هم سيتم العفو عنهم وتأمين حياتهم وممتلكاتهم.

وأضاف أن “أسماء قوات الجيش الأفغاني مسجلة في سجلات طالبان، لذا فهم من قوات الاحتياط، وفي الوقت المناسب سيتم استدعاؤهم حسب الحاجة”.

وفيما يتعلق بتعليم الفتيات، قال المتحدث باسم طالبان إن سياسة الحركة واضحة في هذا الصدد ؛ أن للمرأة الحق في مواصلة تعليمها من المرحلة الابتدائية إلى التعليم العالي.

وأوضح شاهين أنه يعتقد أن سبب نجاح الهجوم العسكري الأخير لطالبان، والذي فاجأ الجميع، هو أن الحركة لها جذور في أوساط الشعب الأفغاني، معلقًا: “كانت هناك انتفاضة شعبية وكنا على علم بذلك”.

وحول سياسة الحركة تجاه الصحفيين والأجانب والدبلوماسيين، قال “شاهين” إنهم يستطيعون مواصلة عملهم، والسفارات يجب أن تستمر في العمل.

وعلق قائلاً: “نحن ملتزمون بتوفير بيئة آمنة لهم، وليس فقط للدبلوماسيين في السفارات ولكن أيضًا للمنظمات غير الحكومية الدولية”.

وأوضح شاهين أن الحركة أبلغت واشنطن بعدم إخلاء سفارتها. “لأننا أكدنا لهم أننا لن نستهدف السفارات، بل سنوفر لهم بيئة آمنة لهم للقيام بعملهم”.

وصرح المتحدث باسم طالبان بأن على الأمريكيين أن يثقوا بما تقوله الحركة.