وصرح المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين إن الحركة ملتزمة بعدم مهاجمة القوات الأمريكية إذا غادرت أفغانستان بحلول 11 سبتمبر.

قال الناطق باسم طالبان سهيل شاهين إن على الولايات المتحدة أن “تسحب كل قواتها” بحلول 11 سبتمبر، لكنه أضاف “نحن ملتزمون بعدم مهاجمتهم” اقرأ آخر أخبار الوضع في أفغانستان هنا:

– سكاي نيوز (SkyNews)

وطالب شاهين، في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز” البريطانية، بضرورة سحب كافة قواتها من أفغانستان وفق ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين في الدوحة.

وصرح “نحن ملتزمون بعدم مهاجمتهم” في إشارة إلى القوات الأمريكية المتبقية في باكستان.

وأوضح المتحدث باسم طالبان أن الجانب الأمريكي “انتهك بالفعل الإطار الزمني المنصوص عليه في اتفاق الدوحة لسحب القوات”.

وصرح “لقد أعلنوا أنهم سيسحبون قواتهم قبل 11 سبتمبر. ثم عليهم سحب كل قواتهم ونحن ملتزمون بعدم مهاجمتهم. لم نهاجمهم”.

وفي وقت سابق قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن عمليات الإجلاء ستنتهي بنهاية 31 أغسطس، أي بانتهاء المهلة التي حددها الرئيس “جو بايدن” لاستكمال الانسحاب من أفغانستان.

من ناحية أخرى، أكد المتحدث باسم طالبان أنه لن يُسمح لأي جماعة أو فرد “باستخدام اللجوء الأفغاني” لتنظيم أنشطة إرهابية.

وبخصوص مقطع الفيديو المتداول لحادثة سقوط أشخاص من طائرة عسكرية أمريكية أثناء مغادرتهم أفغانستان، قال “شاهين” إن الحركة غير مسؤولة عن ذلك الحادث.

وعزا سبب محاولة هؤلاء الفرار من أفغانستان “لأنها دولة فقيرة”.

وبرر السرعة التي سيطرت بها طالبان على البلاد من قبل القوات الأفغانية، قائلا إن الحركة “تريد ما يريده الشعب”.

“مطالبنا واحدة، ثقافتنا متشابهة، كل شيء بيننا (الحركة والشعب) هو نفسه، نحن أقرب إلى الناس مما هم (الحكومة الأفغانية السابقة)”.

وعن كيفية إدارة الحركة لأفغانستان مالياً رغم نقص المساعدات الدولية المقدمة لها، قال شاهين: لدينا ثروات طبيعية ضخمة ولدينا أناس مجتهدون .. ونؤمن بشعبنا وقدراتهم.

لكنه قال إن أفغانستان تريد التعاون مع المجتمع الدولي لإعادة بناء البلاد.

وأضاف أنه على الرغم من أن بلاده لا تتلقى دعمًا ماليًا من باكستان أو الصين أو روسيا، إلا أن أفغانستان تتمتع بعلاقات جيدة مع الدول الثلاث.

الحجاب لا البرقع

في المقابل تحدث عن ملف المرأة الأفغانية والجدل الذي ثار حول استهدافهن من قبل الحركة.

وصرحت شاهين إن المرأة في أفغانستان سيكون لها الحق في العمل والتعليم حتى المستوى الجامعي، مشيرة إلى أن آلاف المدارس ما زالت تعمل بعد سيطرة الحركة على البلاد.

وصرح إنه من المتوقع أن تلبس المرأة الحجاب وليس البرقع، وعلق: “هذه ليست قواعدنا، هذه أحكام إسلامية”.

عندما سئل عما إذا كان بإمكان النساء شغل مناصب سياسية، قال: “سياستنا واضحة – يمكنهن الحصول على التعليم والعمل، وهذا شيء واحد.

وأضاف “بإمكانهن (النساء) أن يشغلن مناصب، لكن هذا المنصب الذي يمكن أن يشغلنه سيكون في ظل الحكم الإسلامي – لذلك هناك إطار عام لهن”.

ولفت إلى أن الذين عملوا مع الحكومة السابقة: “ممتلكاتهم ستُحفظ وشرفهم وحياتهم آمنة”.

وصرح إن الملا بردار – أحد مؤسسي حركة طالبان في التسعينيات ونائب زعيمها الآن – يخطط للذهاب إلى أفغانستان، رغم أنه لا يستطيع تحديد متى.