غزة.. وساطات مصرية قطرية أممية تحاول التهدئة والآمال بها تتضاءل

Admin
2022-08-05T19:32:41+03:00
سياسة

ما زالت الأنباء مستمرة عن اتصالات محمومة بهدف التهدئة بين الوسطاء المصريين والقطريين من جهة، ومسؤولي حركتي “حماس” و “الجهاد الإسلامي” ودولة الاحتلال الإسرائيلي، من جهة أخرى، بعد وشن جيش الاحتلال، الجمعة، غارات أسفرت عن استشهاد 8 فلسطينيين. بينهم فتاة، وقيادي في حركة “الجهاد” في غزة “تيسير الجعبري”.

ونقلت صحيفة هآرتس عن مسؤول مصري قوله إن جهود الوساطة لم تتوقف وتركز حاليا على منع تصعيد العنف.

لكن مسؤولين في حركة “الجهاد” قالوا، في وقت سابق، الجمعة، إنه من السابق لأوانه الحديث عن أي وساطة قبل أن ترد المقاومة على العدوان الذي وقع.

فيما أشار موقع “أكسيوس” الأمريكي إلى أن المخابرات المصرية ومسؤولين قطريين ودبلوماسيين في الأمم المتحدة كثفوا اتصالاتهم مع “حماس” و “الجهاد الإسلامي” ودولة الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية، في محاولة لتجنب نقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن قيادة حركة “الجهاد” رفضت الرد على هذه المساعي وأنها خططت لرد عسكري. الأمر الذي دفع تل أبيب إلى مهاجمة الحركة في غزة يوم الجمعة.

وصرحت صحيفة يديعوت أحرونوت، في وقت سابق يوم الجمعة، إن هناك محاولات إسرائيلية لإبعاد حماس عن الانخراط في هذا الصراع، وهو ما أكدته فقط بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي هذه المرة، لكنها لم تذكر تفاصيل إضافية.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن قيادات في جيش الاحتلال، أنها تستعد هذه المرة لعملية عسكرية في غزة قد تكون طويلة وصعبة، حيث تستعد لتوسيع العمليات في غزة واستدعاء قوات الاحتياط.

وبينما أكد متحدث باسم حركة “الجهاد” أنهم سيردون إسرائيل حتى النهاية، قال متحدث باسم “حماس” إن هناك موقفًا موحدًا ومستمرًا للمقاومة الفلسطينية في هذه المعركة ومواجهة العدوان.

وفي السياق ذاته، نقلت قناة العربية السعودية، عن مصادر قولها، إن اتصالات طارئة جرت بين مصر وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، حيث طالبت القاهرة بوقف الاستفزازات الإسرائيلية في غزة، لكن حكومة الاحتلال أبلغت المصريين أن الوضع الحالي قد حدث. الحملة ضد القطاع “محدودة ومبررة”.

وبحسب المصادر، فإن إسرائيل أبلغت مصر أن أي مشاركة لحركة “حماس” في الرد سيكون تصعيدًا عسكريًا قد يفجر الأمور بشكل كامل، خاصة وأن تل أبيب تعتقد أن “حماس” غير مهتمة بالانخراط في هذه الجولة، الذي يقتصر على حركة “الجهاد”.

رابط مختصر