أعلن موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تراجعه عن التوقف بشأن إزالة المنشورات التي تدعي أن فيروس “كورونا” من صنع الإنسان، وسط تجدد الجدل حول منشأ الفيروس.

فيما قالت المتحدثة باسم “فيسبوك”، في بيان عبر البريد الإلكتروني الخميس، إنه في ضوء التحقيقات الجارية في أصل فيروس “كورونا”، وبالتشاور مع خبراء الصحة العامة، “لن نزيل بعد الآن المنشورات التي تدعي بأن فيروس كورونا من صنع الإنسان من تطبيقاتنا”.

كما أضافت قائلة: “نحن نواصل العمل مع خبراء الصحة لمواكبة الطبيعة المتطورة للوباء وتحديث سياساتنا بانتظام مع ظهور حقائق واتجاهات جديدة بما يهدف الوصول إلى المعلومات الصحيحة”.

يُذكر ان هذا التغيير هذه القاعدة يأتي في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي “جو بايدن” أنه أمر مساعديه بالعثور على إجابات لأصل الفيروس.

قبل أن تقر المخابرات الأمريكية، بأن لدى وكالاتها، نظريتين بخصوص منشأ “كورونا” المستجد (كوفيد-19)، والذي ظهر لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول 2019.

وذكر مكتب مدير المخابرات الوطنية، في بيان الخميس، أن “وكالتين تابعتين لها تعتقدان أنه ظهر بشكل طبيعي نتيجة المخالطة بين بشر وحيوانات مصابة، بينما ترى وكالة ثالثة أن وقوع حادث في مختبر صيني كان هو مصدر الجائحة العالمية”، وفقا لما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وسبق أن واجهت شركات التواصل الاجتماعي ضغوطًا لمكافحة المعلومات الصحية الخاطئة على مواقعها أثناء الوباء.

وقال “فيسبوك”، إنه أزال أكثر من 16 مليون منشور من تطبيقاته لخرق القواعد الخاصة بـ”كورونا”، بجانب المعلومات المضللة عن اللقاحات.

كما أعلنت الشركة في فبراير/شباط الماضي، أنها وسعت أنواع الادعاءات التي ستزيلها من منصاتها، بما في ذلك أن الفيروس من صنع الإنسان.

وفي 2020، خلص خبراء منظمة الصحة العالمية في دراسة مشتركة مع خبراء صينيين إلى أن فرضية تسرّب الفيروس جراء حادثة مختبر “مستبعدة بشكل شبه تام”.

ورجّح تقرير للخبراء الفرضية الشائعة أن الفيروس انتقل بشكل طبيعي من حيوان يعد المصدر أو الخزان، هو على الأرجح الخفافيش، عبر حيوان آخر لم يتم تحديده حتى الآن.