في ختام زيارة رئيسي.. عمان وإيران تتفقان على فتح أبواب جديدة للشراكة الاقتصادية

Admin
2022-05-24T03:00:43+03:00
سياسة

اتفقت سلطنة عمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية على توسيع التعاون القائم بين البلدين وفتح أبواب جديدة للشراكة الاقتصادية.

جاء ذلك في بيان مشترك صدر مساء اليوم الاثنين في ختام زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي للعاصمة العمانية مسقط.

وأكد البيان أن رئيسي وسلطان عمان هيثم بن طارق عبرتا عن ارتياحهما لمستوى التعاون الحالي وقررا توسيع هذا التعاون وفتح أبواب جديدة للشراكة الاقتصادية.

وذكر البيان أن سلطان عمان، هيثم بن طارق، ثمن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وانفتاح حكومته على جميع الدول، لا سيما دول الجوار، مما يؤدي إلى علاقات إيجابية تقوم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار لتنمية المصالح المشتركة والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأكد الجانبان على أهمية مكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله ومظاهره.

ورحب الجانبان بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات.

وكان رئيسي قد وصل إلى عمان، اليوم الاثنين، على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى، بدعوة من السلطان هيثم بن طارق.

على هامش زيارة الرئيس الإيراني وقعت سلطنة عمان وإيران 8 مذكرات تفاهم في مجالات النفط والغاز والنقل والدراسات الدبلوماسية والتدريب والإذاعة والتلفزيون والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والزراعة والثروة الحيوانية. والمصايد ووقاية النبات والحجر النباتي والمواصفات والمعايير وتقييم المطابقة.

كما وقع الجانبان 4 برامج تعاون في مجالات: التجارة والاستثمار والخدمات، والتعاون الفني في مجالات العمل والتوظيف، بالإضافة إلى برنامج تنفيذي للتعاون في مجال البيئة، وبرنامج آخر للتعاون في مجال البيئة. مجال الرياضة للعامين المقبلين.

وتتجاوز تداعيات زيارة رئيسي العلاقات الثنائية بين طهران ومسقط، لتصل إلى ملفات إقليمية ودولية ساخنة، وفي مقدمتها المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، لإحياء الاتفاق النووي المتعثر في إطار مفاوضات فيينا النووية، متوقفة منذ ما يقرب من شهرين.

وهذه ثاني زيارة يقوم بها رئيسي إلى دولة خليجية منذ توليه منصبه في أغسطس 2021 بعد أن زار قطر في فبراير الماضي. حيث التقى الأمير “تميم بن حمد”، وشارك في مؤتمر للدول المصدرة للغاز.

وترتبط إيران بعلاقات سياسية واقتصادية وثيقة مع سلطنة عمان، التي أبقت على تمثيلها الدبلوماسي في طهران كما هو الحال في مطلع عام 2016، رغم مراجعة دول مجلس التعاون الخليجي علاقاتها مع إيران بعد الأزمة بين الرياض وطهران.

واجهت عُمان، حليف الولايات المتحدة، صعوبات اقتصادية منذ تفشي وباء (كوفيد -19)، وتسعى لتنويع اقتصادها وإنعاش قطاع السياحة فيها.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 1.336 مليار دولار خلال العام المالي الإيراني الأخير المنتهي في مارس.

رابط مختصر