في ظل أزمتها مع الجزائر.. إسبانيا ترفع بيع الطاقة للمغرب بمستويات قياسية

Admin
2022-06-23T09:05:52+03:00
سياسة

رفعت إسبانيا مبيعات الكهرباء للمغرب إلى “مستويات قياسية” بعد أن أوقفت الجزائر خط الأنابيب “المغاربي” المار بالمغرب إلى مدريد وسط الأزمة التي تشهدها مع الجزائر.

وصرحت صحيفة “لا انفورميشن” الإسبانية، إن طريق الطاقة السريع تحت مضيق جبل طارق بين إسبانيا والمغرب يعمل حاليا بكامل طاقته.

جاء ارتفاع تدفق الكهرباء إلى الرباط وسط توتر بين الحكومة الجزائرية والسلطة التنفيذية لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بعد أن دعم القصر الرئاسي الإسباني “مونكلوا” الخطة المغربية للصحراء الغربية.

وتقول الصحيفة إن الأرقام تظهر زيادة كبيرة في تصدير الطاقة من إسبانيا إلى المغرب خلال العام الماضي.

أوقفت الجزائر إمداد إسبانيا بالغاز عبر المغرب، نهاية أكتوبر الماضي، عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، على خلفية الأزمة الدبلوماسية بين البلدين بشأن قضية الصحراء الغربية.

ويؤكد الخبراء أن رسوم المرور التي جمعها المغرب من الجزائر على شكل كميات من الغاز بأسعار تفضيلية، كانت تؤمن 97 في المائة من احتياجاته من هذه المادة الحيوية.

قررت إسبانيا السماح للمغرب بإمداد الغاز بشكل عكسي عبر نفس خط الأنابيب الذي يمتد من الجزائر إلى إسبانيا عبر المغرب.

تشهد العلاقات الجزائرية الإسبانية أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بعد أن غيرت مدريد موقفها “التاريخي” من الصحراء الغربية.

وأعلنت الرئاسة الجزائرية، مطلع يونيو الجاري، تعليق “معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون” المبرمة عام 2002 مع إسبانيا، بعد تغيير موقفها من ملف الصحراء الغربية لدعم موقف المغرب.

نصت المعاهدة الإسبانية الجزائرية على تعزيز الحوار السياسي بين البلدين على كافة المستويات وتطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والمالية والتعليمية والدفاعية.

في 18 مارس / آذار، غيرت إسبانيا موقفها جذريًا بشأن قضية الصحراء الغربية الحساسة لتؤيد علنًا مشروع الحكم الذاتي المغربي وأغضبت الجزائر، الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو.

كان هناك خلاف منذ عقود بين المغرب وجبهة البوليساريو حول مصير المستعمرة الإسبانية السابقة.

انتقدت الجزائر، الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو الصحراوية، مرارا إعلان إسبانيا، في منتصف مارس، دعم خطة الحكم الذاتي المغربية للمنطقة المتنازع عليها.

رابط مختصر