قبل الحكم السعودي، كان الحجاز خاضعًا للحكم، بعد نجاح الثورة العربية الكبرى عام 1916 م ضد الإمبراطورية العثمانية. من العقبة شمالاً إلى القنفذة وجبال عسير جنوباً ومن البحر الأحمر غرباً إلى نجد شرقاً واتخذت مكة المكرمة عاصمة للدولة الفتية.

الحكومة الهاشمية والصراعات القبلية

ورافقت عملية التأسيس العديد من النزاعات القبلية. عانت مملكة الحجاز منذ إنشائها من صراع طويل مع قوات الحلفاء بسبب طموحاتها المعلنة في الدول العربية، مما أدى في النهاية إلى توقيع معاهدة سايكس بيكو من قبل الحلفاء، وتقسيم الدول العربية، توج إعلان الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان، وتنازل بريطانيا عن العراق وفلسطين وشرق الأردن، بإعلان وعد بلفور من قبل البريطانيين، والذي ضمن إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

قبل الحكم السعودي كان الحجاز خاضعا لقاعدة

قبل الحكم السعودي كان الحجاز خاضعا لحكم بني هاشم أي الهاشميين، لكن السلطان عبد العزيز آل سعود عمل على ضمها إلى مملكته، عندما بدأت حرب نجد الحجاز، وكانت إحدى نتائجها في عام 1924 تنازل الملك حسين لابنه علي بن حسين ملكًا للحجاز بعد ضغوط من الحزب الوطني الحجازي، في محاولة لإيجاد حل سياسي لحرب الحجاز نجد. إلا أن قوات نجد استمرت في دخول مدن الحجاز الواحدة تلو الأخرى، وانتهت الحرب بتوقيع اتفاقية تسليم جدة في 17 ديسمبر 1925 م الموافق جمادى الآخرة 1 1344 هـ، والتي ضمنت للأسرة الهاشمية أمانًا. الخروج من الحجاز واستسلام جدة معقلهم الأخير للسلطان عبد العزيز آل سعود، وهكذا سقطت مملكة الحجاز بعد أن استمرت 10 سنوات، وأعلن ضم الحجاز إلى نجد تحت اسم مملكة الحجاز، نجد وملحقاتها.