قبيل بدء جولة فيينا.. إيران تتمسك برفع العقوبات وأوروبا تدعو لإحراز تقدم

Admin
سياسة

وشددت إيران تمسكها برفع العقوبات كشرط للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي، فيما دعت دول أوروبية إياها إلى إحراز تقدم سريع في القضايا العالقة قبل بدء الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن مصدر في فريق التفاوض الإيراني في فيينا، أن الإيرانيين أظهروا حسن نيتهم ​​في الجولة السابقة خلال مسودة الإجراءات النووية.

وصرح المصدر في فريق التفاوض الإيراني، إن على الطرف الخصم إثبات حسن نيته فيما يتعلق برفع العقوبات، مشيرا إلى أن تحقيق تقدم في الجولة الثامنة في فيينا مرتبط بنهج الطرف الخصم.

وأشار المصدر إلى أن طهران ملتزمة بالتوصل إلى اتفاق جيد في فيينا في أسرع وقت ممكن، معربًا عن أمله في أن تلعب فرنسا دورًا بناء في الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا.

وفي مطلع الأسبوع الجاري أعلن رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية “محمد إسلامي” أن بلاده لا تنوي رفع نسبة تخصيب اليورانيوم فوق 60٪، إذا كانت مباحثات فيينا تهدف إلى إحياء الاتفاق بشأنه. البرنامج النووي، الذي سيستأنف يوم الاثنين، فشل.

وذكرت تقارير صحفية غربية في السابق أن إسرائيل، التي تعارض بشدة الاتفاق النووي، أطلعت الولايات المتحدة على معلومات استخباراتية تشير إلى نية إيران زيادة مستوى التخصيب إلى 90٪، وهي النسبة التي يمكن الوصول إليها بالنسبة للصفقة النووية. استخدام اليورانيوم المخصب لأغراض عسكرية.

من جانبه، قال منسق الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا إنه من المهم تسريع وتيرة القضايا الرئيسية العالقة من خلال العمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة.

وأضاف في تغريدة على تويتر “مرحبا بكم في الجولة الثامنة من المحادثات التي ستستأنف في 27 ديسمبر”.

وتوقفت الجولة السابعة بعد أيام من المحادثات، بعد أن أعرب رئيس الوفد الإيراني المفاوض “علي باقري” عن رغبته في العودة إلى طهران للتشاور.

لكن دبلوماسيين كبار من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة اعتبروا تعليق المحادثات “مخيبا للآمال”.

وأعرب المفاوضون الأوروبيون عن أملهم في الاجتماع مرة أخرى قبل حلول العام الجديد، مشيرين إلى أنه لم يتبق سوى “مساحة صغيرة جدًا” للحوار.

ويهدف استئناف محادثات فيينا إلى إعادة الولايات المتحدة المتورطة بشكل غير مباشر في الاتفاق، حيث ترفض طهران إجراء حوار مباشر مع واشنطن.

في عام 2018، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الدولي المبرم في فيينا عام 2015 بهدف الحد من برنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات الدولية عن إيران، ثم أعادت فرض العقوبات على طهران التي تؤثر بشدة على الاقتصاد الإيراني.

رابط مختصر