قبيل زيارة أردوغان.. وزيرا مالية تركيا والسعودية يبحثان التعاون الاقتصادي

Admin
2022-04-27T22:39:57+03:00
سياسة

بحث وزير المالية التركي نور الدين نبطي مع نظيره السعودي محمد الجدعان، سبل تحسين التعاون الاقتصادي مع البلدين، قبل يوم من زيارة مرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمملكة.

وذكر “النبطي” على موقع تويتر أن المباحثات مع نظيره السعودي تمت من خلال لقاء عبر الإنترنت، حيث تم تبادل وجهات النظر حول مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار من أجل تطوير التعاون بين تركيا والسعودية.

العربية السعودية مالي باقاني Sayın Mohammed Al-Jadaan ile çevrimiçi bir görüşme gerçekleştirdik. Ülkelerimiz arasındaki iş birliğinin geliştirilmesine yönelik olarak ekonomi، ticaret ve yatırım alanlarında fikir alışverişinde bulunduk.

– الدكتور نور الدين نباتيش (NureddinNebati)

وفي وقت سابق، ذكرت مصادر تركية أن أردوغان سيقوم بزيارة رسمية للسعودية الخميس المقبل، وسيعود إلى أنقرة يوم الجمعة.

وذكرت تقارير أن أردوغان سيلتقي خلال زيارته العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ويخطط للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ونقلت رويترز عن مسؤول تركي لم تذكر اسمه قوله ؛ ويتضمن لقاء “أردوغان” و “بن سلمان” مناقشة العديد من قضايا الاقتصاد والاستثمارات (وغيرها) من قضايا المنطقة، متجاوزة الأوقات الصعبة التي تشهدها العلاقات الثنائية.

وصرح المسؤول “من المتوقع أن يكون اجتماعا فعالا للجانبين”.

إذا تحقق الاجتماع، فسيكون تتويجًا لأشهر من الجهود التي تبذلها أنقرة لإصلاح العلاقات مع السعي للتخفيف من المشكلات الاقتصادية المتصاعدة.

وستكون زيارة أردوغان للسعودية هي الأولى له للمملكة منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018، مما تسبب في توتر العلاقات بين أنقرة والرياض.

في ذلك الوقت، اتهم أردوغان وحكومته مسؤولين سعوديين بارزين، بمن فيهم بن سلمان، بالتورط في القتل وعرقلة العملية القانونية في هذا الصدد.

ونتيجة لذلك، تسببت تصريحات أنقرة، التي جاءت وسط موجة من الإدانات العالمية، في مقاطعة سعودية غير رسمية للمنتجات التركية. ومنذ ذلك الحين، خففت أنقرة من نبرتها تجاه الرياض، وذهبت إلى حد القول بعدم وجود قضايا ثنائية بين القوتين الإقليميتين.

كجزء من الجهود الإقليمية التي انطلقت في عام 2020 وسط عزلة متزايدة، اتخذت أنقرة مبادرات لإصلاح العلاقات مع العديد من الدول، بما في ذلك مصر وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

في 3 يناير، أعلن أردوغان عن زيارة وشيكة للمملكة، لكنه لم يذكرها مرة أخرى بعد ذلك.

وفي وقت سابق قال أردوغان إن تركيا تريد تعزيز علاقاتها مع السعودية وتريد دفع الحوار الإيجابي بين الجانبين بخطوات ملموسة في الفترة المقبلة.

في العام الماضي، أجرى أردوغان مكالمة هاتفية مع الملك سلمان بن عبد العزيز، كما فعل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى الرياض، التقى خلالها بنظيره السعودي فيصل بن فرحان.

رابط مختصر