قبيل زيارة بايدن.. أمريكا وإسرائيل و4 دول عربية مطبعة تتفق بالمنامة على تعميق التعاون

Admin
2022-06-27T16:46:06+03:00
سياسة

اتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل وأربع دول عربية مطبوعة على تعزيز التعاون وعقد اجتماعات سنوية لوزراء الخارجية يوم الاثنين، قبل أسبوعين من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للشرق الأوسط.

استضافت العاصمة البحرينية المنامة، الإثنين، اجتماعا لكبار الدبلوماسيين من الولايات المتحدة وإسرائيل ومسؤولين من وزارات خارجية الإمارات والبحرين والمغرب، التي قامت بتطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية في عام 2020، ومن مصر التي قامت بتطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية عام 2020. عقد السلام مع إسرائيل في عام 1979.

اجتمع وزراء خارجية هذه الدول لأول مرة في منطقة النقب، جنوب إسرائيل، في مارس. كما حضر الاجتماع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين.

ومن المقرر أن يزور بايدن إسرائيل والضفة الغربية المحتلة والسعودية في الفترة من 13 إلى 16 يوليو تموز وهي أول رحلة له إلى الشرق الأوسط منذ توليه منصبه.

وصرح مسؤول أمريكي إنه سيحضر قمة مجلس التعاون الخليجي في السعودية مع قادة المملكة والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمان، كما سينضم إليهم قادة مصر والعراق والأردن.

وصرحت يائيل لامبرت القائمة بأعمال مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى للصحفيين “نحاول بناء إطار إقليمي جديد (…) ومبادرات ملموسة ستبني على منتدى النقب.”

وبحسب “لامبرت”، التي مثلت بلادها في اجتماع المنامة، فإن ذلك “نهج شامل للغاية تجاه محاولة دفع هذا الهدف لبناء هيكل جديد يحقق نتائج مفيدة”.

وستبحث مجموعات العمل التعاون في ستة مجالات تشمل الأمن والطاقة النظيفة والغذاء والأمن المائي.

من جهته أكد المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية “ألون أوشبيس” أن مجالات التعاون المشتركة تشمل المياه والأمن الغذائي والطاقة المتجددة.

وتابع خلال مشاركته في اجتماع المنامة: “أعتقد أن كل هذا يجب أن يوضع في سياق الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي إلى المنطقة والتي ستشكل فرصة مهمة للغاية بالنسبة لنا” للتعاون الإقليمي.

وأكد بيان مشترك للدول المشاركة دعمها لتسوية سياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وذكر البيان أنه من المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الدول الست سنويا، بينما ستجرى محادثات وزارية في وقت لاحق من هذا العام.

يأتي اجتماع المنامة في إطار زيادة النشاط الدبلوماسي قبل زيارة بايدن إلى المنطقة، والتي قالت واشنطن إنها تأتي بهدف تعزيز العلاقات الإقليمية.

يتجه الأنظار إلى المملكة التي يزورها بايدن، بعد أن وعد بجعلها دولة “منبوذة” قبل انتخابه رئيسا على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول عام 2018.

رابط مختصر