كشف مسؤول في حركة “طالبان” الأفغانية عن مصير جميع الأجانب المقيمين في العاصمة كابول، مع اقتراب الحركة من تسليم السلطة من الحكومة الحالية.

قال مسؤول من الحركة، الأحد، إن على الأجانب في كابول إما المغادرة إذا أرادوا، أو تسجيل وجودهم لدى المسؤولين الإداريين في طالبان.

وجاء في بيان للحركة أن “مقاتلي طالبان في وضع الاستعداد عند جميع مداخل كابول حتى يتم التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال سلمي ومرض للسلطة”.

يأتي ذلك في وقت قال مسؤول كبير بوزارة الداخلية الأفغانية إن مقاتلي طالبان دخلوا العاصمة كابول، الأحد، بينما أجلت الولايات المتحدة دبلوماسييها من سفارتها باستخدام طائرات هليكوبتر.

وصرح المسؤول الكبير إن طالبان تتقدم “من جميع الجوانب”، لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى.

وبينما لم ترد أنباء عن قتال، قال “ذبيح الله مجاهد” المتحدث باسم “طالبان” في بيان إن الحركة تجري محادثات مع الحكومة لتسليم كابول سلميا.

يأتي الدخول إلى العاصمة بعد النجاحات الخاطفة للحركة التي أطاحت بها الولايات المتحدة من السلطة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

فاجأ انهيار دفاعات الحكومة الأفغانية الدبلوماسيين، وقدرت المخابرات الأمريكية أن العاصمة الأفغانية قد تصمد لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.