قتيل وجرحى في اشتباكات عنيفة بطرابلس.. وباشاغا ينسحب

Admin
2022-05-17T12:53:54+03:00
سياسة

لقي شخص مصرعه وعدد من الجرحى في اشتباكات عنيفة، الثلاثاء، بالعاصمة الليبية طرابلس، بين مجموعات مؤيدة لرئيس الوزراء المكلف للبرلمان “فتحي باشاغا”، وآخرين داعمين لرئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية. عبد الحميد دبيبة.

وتعرض مقر لواء النواصي الذي استقبل “باشاغا” وتعهد بتأمين وصوله إلى العاصمة للقيام بعمله، لهجوم مسلح، بحسب “الجزيرة”.

واضطر “باشاغا” لمغادرة العاصمة بعد ساعات من دخولها، دون أن يتمكن من استلام أي مقر للقيام بمهامه من طرابلس.

وذكرت المصادر أن الاشتباكات وقعت بأسلحة متوسطة وخفيفة، وأن المدينة شهدت تحركات للمركبات المسلحة وسماع إطلاق نار متقطع في عدة أحياء، بحسب “الأناضول”.

ولم يعرف بعد الحصيلة النهائية للضحايا والجرحى وسط مخاوف من اتساع الاشتباكات.

من جهتها، دعت المبعوثة الأممية إلى ليبيا ستيفاني ويليامز، إلى ضبط النفس وحماية المدنيين، وحثت السفارة الأمريكية في طرابلس الجماعات المسلحة على “الامتناع عن العنف”.

وأعلنت كتيبة “النواصي” أنها ساهمت في تأمين وصول “باشاغا” إلى العاصمة، وكتبت في بيان لها قائلة: “في هذه اللحظات المحورية والتاريخية من حياة وطننا الحبيب القوة الثامنة، القائد والضباط والمعاونين يبارك دخول الحكومة الليبية برئاسة (فتحي باشاغا) الى العاصمة طرابلس لبدء اعمالها رسميا هناك.

وكان الدبيبة قد أمر، الاثنين الماضي، بـ “إعلان اليقظة في غرفة عمليات الطائرات المسيرة لمدة أسبوع واستخدام الذخيرة الحية ضد أي تحركات مشبوهة في محيط العاصمة طرابلس”.

منذ أكثر من شهرين، توجد حكومتان في ليبيا: حكومة “الدبيبة” وحكومة أخرى برئاسة “باشاغا”، التي منحها مجلس النواب الثقة في طبرق (شرق) مطلع آذار (مارس) الماضي.

ويرفض “دبيبة” تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي من خلال برلمان منتخب مما أثار مخاوف من انزلاق الدولة الغنية بالنفط إلى حرب أهلية.

رابط مختصر