حل وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قضية نفوذ بلاده على حركة “طالبان” الأفغانية، التي وصلت إلى السلطة في أفغانستان بعد السيطرة العسكرية على البلاد بعد الانسحاب الأمريكي. وأكد آل ثاني، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، أن قطر داعم رئيسي للجهود الإنسانية لإجلاء المواطنين الأفغان، مشيرا إلى أن قطر ليس لها أي تأثير على حركة طالبان.

وأضاف: “قطر وسيط محايد ونحن نتواصل مع جميع الأطراف مما ساعدنا في دعم ومساعدة مختلف الرعايا الأجانب الذين يعيشون في أفغانستان، والآن نحاول تسهيل تنقل الأشخاص ونقلهم إلى المطار”. وتابع آل ثاني: سفارتنا في كابول تشارك في هذه العملية، ونتحمل مسؤولية نقل بعض أفراد الأطقم الإعلامية والمدارس، ونتحمل المسؤولية الكاملة عن نقلهم إلى المطار والحفاظ على سلامتهم على طول الطريق. . ” وخلص وزير الخارجية القطري إلى أنه “لو كان لها هذا التأثير لكنا تمكنا من التوصل إلى اتفاق سلام بينها وبين الحكومة الأفغانية”.